فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الجمعة 3/ج1/1439 هـ 2018/01/19 م / آخر تحديث : 23:18:55 مكة المكرمة
آخر الاخبار بلومبرغ: خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     المملكة السليمانية.. ابن سلمان وتدجين آل سعود     علماء المسلمين يطالب السعودية والإمارات بإطلاق سراح الدعاة     فريدوم هاوس: انهيار الحريات المدنية والسياسية في دول الحصار     تورط أمراء سعوديين في فضيحة فساد بشركة "1MDB" الماليزية     الرياض تحاول امتصاص الغضب مليارا دولار في البنك المركزي     رغم الإصلاحات.. حقوق المرأة لا تزال منتهكة في السعودية     ترامب أيَّد بن سلمان في تعذيب الأمراء ووعده بالاستيلاء على أموالهم.. لكن بشروط     ترمب تخلى عن رواية السعودية والإمارات بشأن قطر     لماذا تسمح أمريكا للسعودية ببناء مفاعلات نووية على الرغم من خطورتها؟     تحذير لبريطانيا من مواصلة مد السعودية بالسلاح     رفض دولي لتسييس السعودية للحج والعمرة     خطر شديد يواجه ولي العهد…”تحالف المعتقلين” يتحين الفرصة     ماركتس آند موني: السعودية تتطهر… لكن بن سلمان يلعب بالنار     اغتيال مبشر سعودي “سلفي” في غينيا بالرصاص    

عبد الباري عطوان: ما هي “الطبخة” التي يجري إعدادها على نار ساخنة؟!

التاریخ : 2017-05-13 09:02:57
-
+
عبد الباري عطوان: ما هي “الطبخة” التي يجري إعدادها على نار ساخنة؟!
  • ١٢٤٩
  • ٠
وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز دعوات الى زعماء 17 دولة عربية وإسلامية لحضور لقاء قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اثناء زيارته للرياض في العشرين من هذا الشهر، ولم ترشح اي انباء عن جدول اعمال هذه القمة والقضايا التي يمكن ان تناقشها مثلما جرت العادة في مثل هذه اللقاءات، أوروبية كانت او عربية او افريقية او آسيوية، فهل هذا الاجتماع يهدف الى تتويج ترامب زعيما لتحالف يضم هذه الدول "السنية"، ام لتبرئة ساحته، وتنظيف سمعته، كرئيس امريكي عنصري يكن كراهية للاسلام والمسلمين لم يخفها اثناء حملته الانتخابية، وعبر عنها بكل صفاقة في الأيام الأولى لرئاسته عندما اصدر تشريعا بمنع مواطني ست دول عربية من دخول الولايات المتحدة الامريكية؟

كما انه، أي ترامب، لم يظهر أي ود تجاه دول الخليج (الفارسي) والسعودية نفسها، عندما مارس ابشع أنواع الابتزاز المالي لها، وقال انها يجب ان تدفع ثمن حماية أمريكا لها التي لولاها لاختفت من الوجود.

طريقة تقديم الدعوة التي حملها وزير الخارجية السعودي الى بعض العواصم العربية والإسلامية المختارة، مثل المغرب والأردن ومصر وباكستان، توحي بأنها اقرب الى "مذكرة جلب" او "استدعاء" للحضور، مثل تلك التي تصدرها مخافر الشرطة في الدول العربية، او دول العالم الثالث.

فلماذا هذه "الزفة" للرئيس ترامب المكروه من شعبه، ولماذا هذا الاحتفال به، وإعادة تسويقه، وهو الذي يناصبنا العداء كعرب ومسلمين من منطلقات عنصرية صرفة، وهل الامر يتعلق برغبته او تنفيذ خططه، لاشعال فتيل الحرب الطائفية في المنطقة ولخدمة العدو الإسرائيلي؟

سؤال آخر نجد لزاما علينا طرحه، وهو لماذا تعقد الدولة السعودية المضيفة قمتين للرئيس ترامب، واحدة مع زعماء دول الخليج (الفارسي)، وثانية مع "ألآخرين"، اليس قادة دول الخليج (الفارسي) من العرب والمسلمين أيضا، ولماذا هذه التفرقة او بالأحرى هذا التمييز؟

ونطرح سؤالا ثالثا او رابعا او خامسا، وهو لماذا تخص المملكة العربية السعودية هذه الحفاوة بالرئيس ترامب، ولا تفعل الشيء نفسه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين او الصيني شي جين بينغ مثلا؟ اليس هذان الزعيمان يمثلان دولتين عظميين أيضا، ولماذا تصوير العرب والمسلمين كما لو انهم اتباع لامريكا؟

هناك سؤال آخر فرعي وهو عن عدم ممارسة هذه السابقة مع رؤساء أمريكيين آخرين مثل باراك أوباما، او بيل كلينتون، او حتى جورج بوش الابن؟ فماذا قدم ترامب، وهو الذي لم يتولى الحكم الا قبل مئة يوم، للامتين العربية والإسلامية حتى يستحق هذا التكريم، ومن الدولة التي توجد على ارضها المقدسات الإسلامية، وتستضيف مليوني حاج وعشرة ملايين مسلم معتمر سنويا؟ وهل حرر ترامب المسجد الأقصى مثلا؟

نضع أيدينا على قلوبنا من جراء هذه الزيارة، وهذه الحفاوة، ونكتفي الآن بطرح الأسئلة وعلامات الاستفهام، ولكن ستكون لنا عودة، بعد ان يهدأ الغبار، وتتضح ملامح الطبخة الحقيقية التي ربما يجري اعدادها في كواليس هذه القمم.

المصدر : عبد الباري عطوان/راي اليوم

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع