فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 6/شعبان/1439 هـ 2018/04/21 م / آخر تحديث : 08:35 مكة المكرمة
آخر الاخبار المغامرة الأخيرة لـ"ابن سلمان"     بالفيديو عضو كبار العلماء يرقص .ما المشكلة؟     مقتل ثلاثة من عناصر وزارة الداخلية في عسير     موقع بريطاني: محمد بن سلمان عاجز عن تنفيذ رؤية 2030 حتى ولو باع شركة أرامكو            وول ستريت جورنال: ترامب يريد توريط السعودية في سوريا        دعوى جنائية في المحاكم الإيطالية ضد امداد النظام السعودي بالأسلحة     سينما هوليود في السعودية... لحظة تاريخيّة!     الغارديان: السعودية تفكر بمحاربة إيران في سوريا إلى آخر جندي سوداني     ازدواجية المعايير في الأمم المتحدة تمنح السلطات السعودية عضوية جديدة رغم سجلها الحقوقي السيء     وثائق قطرية تكشف العلاقة المشبوهة بين مؤسس السعودية والاحتلال البريطاني؟     محمد بن سلمان تعاقد مع 30 استاذ جامعة من الاميركية واليسوعية للعمل في السعودية     الكوادر الطبية في خطر     الصيانة والنظافة في المدارس التعليمية     أوغندا بعد السودان وقود الحرب البرية في اليمن     إدارة ترامب تدرس تقديم "مكافأة إجبارية" للسعودية بسبب سوريا!    

مُستشرق إسرائيليّ: الصراع على العرش لم ينتهِ والمخلوع لم يقُل كلمته الأخيرة وبن سلمان ورطّ المملكة باليمن ولا يُمكن استبعاد الانقلاب على الملك ونفي نجله

التاریخ : 2017-06-30 11:39 AM
-
+
مُستشرق إسرائيليّ: الصراع على العرش لم ينتهِ والمخلوع لم يقُل كلمته الأخيرة وبن سلمان ورطّ المملكة باليمن ولا يُمكن استبعاد الانقلاب على الملك ونفي نجله
  • ٩٨٦
  • ٠


الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

تُتابع وتُراقب تل أبيب مفاعيل التغييرات الجديدة في السعوديّة، وتحديدًا فيما يتعلّق بالـ”إطاحة” بالأمير محمد بن نايف، وفي هذا السياق رأى المستشرق الإسرائيليّ، شاؤول يناي، أنّ ولي العرش السعودي الجديد، الأمير محمد بن سلمان، لعب دورًا هامًّا في عدم استقرار السعودية في السنوات الماضية، لافتًا إلى أنّه ألقيَت على بن سلمان عديم الخبرة حتّى الآن مسؤولية مجاليْن هاميْن بالمملكة: الدفاع والاقتصاد.
وتابع: عندما شغل بن سلمان منصب وزير الدفاع، بادر إلى خوض الحرب في اليمن ضد الحوثيين مؤكّدًا أنّه سيهزم مليشيات الثوار بسهولة، ولكن لم تؤدِ مبادرته إلى تورط المملكة في الحرب الطويلة، الباهظة وغير الناجعة فحسب، بل إلى تعرض الحدود السعودية الجنوبية إلى هجمات متواصلة على يد الثوار، وهكذا كشف بن سلمان عن ضعف المملكة عسكريًا، مثيرًا احتمال حدوث مواجهة مباشرة بين السعودية وإيران، راعية الحوثيين، على حدّ تعبيره.
وأشار المستشرق إلى أنّه منذ أنْ بدأ بن سلمان بشغل منصبه وجّه انتقادًا لاذعًا ضدّ دور ولي العهد حول عمليات الإرهاب في المملكة والحوادث التي ألحقت ضررًا بالحجاج في مكة عام 2016، ويتحمل مسؤولية هذين المجالين بشكل مباشر الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، مُستغلاً عداوة الشبان لبن نايف “أمير الظلام”.
وتابع أنّه شوهدت علامات عدم الاستقرار في إطار الغضب المتزايد في أوساط القيادة الحاكمة ضدّ خطوات اتخذها الملك سلمان لدفع ابنه قدمًا رغم أنّه شاب ويفتقد إلى الخبرة، ورغم تجارب الماضي (تدمرت المملكة السعودية الثانية بسبب نزاعات الخلافة بين الإخوة)، تُشكّل هذه العوامل، إضافة إلى أزمات اقتصادية، اجتماعية، وإقليمية واقعًا قابلاً للانفجار في المملكة.
وبرأيه، هناك تفسيران أساسيان لفهم الخطوات التي اتخذها الملك: الأول هو التحديات الاقتصادية التي تتعرض لها المملكة، ومن بينها، هبوط سعر النفط ، وارتفاع ميزانية الأمن بشكل غير مسبوق، بالمقابل هناك توقعات لدى الجيل الشاب لإحداث إصلاحات، تمنع من نظام الحكم متابعة منح المواطنين مزايا اعتادوا عليها وما زالوا ينتظرونها، مُوضحًا أنّ بن سلمان وعد بأنْ يعمل على خلق ستة ملايين فرصة عمل جديدة، لا سيّما للشبان حتى عام 2030. أمّا التفسير الثاني يعود إلى تأثيرات الهزّة الإقليمية (المعروفة أيضًا باسم الربيع العربيّ).
وشدّدّ المستشرق الإسرائيليّ على أنّ السعوديّة تتصدر في يومنا هذا جبهة الصراع بين الدول العربية السنية وبين إيران وحلفائها الشيعة، وتابع: يشهد لبنان، سوريّة، العراق، اليمن، وقطر صراعًا، حيث سيحسم مستقبل المنطقة ومستقبل السعودية أيضًا، ويتولى بن سلمان معظم هذه الصلاحيات الكبيرة، وعليه أنْ يضمن سقوط الدول العربية الحليفة لإيران، أوْ بدلاً من ذلك أنْ تقتنع هذه الدول بأنّ السعودية ستُعارض بشكلٍ فعالٍ “المحور الشيعي”.
وبحسب د. يناي، حقق بن سلمان مكاسب في تصريح مشترك له مع رئيس حكومة العراق، حيدر العابدي، حول تعزيز التعاون بين الدول، بما في ذلك التعاون ضد المنظمات الإرهابية، الصراع ضد الشرخ الطائفي الإسلامي (الشيعة والسنة)، وفي الإعلان عن استثمار اقتصادي سعوديّ من أجل إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العراق. كما أنّه يدور الحديث عن نقطة أخرى لصالح السعودية في صراعها ضد إيران حيث يدور في العراق، وفي حال نجح بن سلمان في تحقيق هذه الخطط سيعزز مكانته كولي العهد، بالإضافة إلى أنّ الائتلاف العربيّ ضدّ قطر يُشكّل مهمّة صعبة أيضًا تقف أمام ولي العهد الجديد.
وقال المستشرق أيضًا إنّ إحدى النتائج المتوقعة وراء تعيين بن سلمان هي تشكيل ائتلافين ضدّه وضدّ الملك سلمان، وقد يتضمن الائتلاف الأول ولي العهد الذي تمت الإطاحة به، محمد بن نايف،و الأمير متعب بن عبد الله، وزير الحرس الوطني، والبنى التحتية الدينية، والقبائل التي ينتمي إليها جنود الحرس الوطني السعودي، إذْ يفهم جميع هؤلاء جيدًا أنّ مكانتهم تزعزعت، ذلك أنّه في السنتَين الماضيتَين، عزز بن نايف شبكة تحالفاته في أوساط أبناء القيادة، وقد يستغلها ضدّ ولي العهد الجديد.
بالمقابل، يتضمن الائتلاف الثاني أبناء عائلة الأسرة الموسّعة المالكة، فقد أعرب الأمير طلال، (85 عامًا)، وأخ الملك سلمان، علنًا عن استيائه من خرق ترتيبات الخلافة. وبالتالي، رأى المستشرق أنّه قد يتوحّد الكثير من الأمراء إلى جانب بن نايف لأنّ ليس لديه أبناء بل بنات فقط، لذلك في حال تعيينه ملكًا فسيُعين أميرا آخر وليًا للعهد، وهكذا يستعيد ترتيبات الخلافة المرغوب فيها في نظر الكثيرين من أبناء الأسرة المالكة.
وختم المستشرق: لعب ولي العهد السعودي الجديد دورًا هامًّا في زعزعة الاستقرار السياسيّ في السعودية منذ عام 2015، لافتًا إلى أنّ الجهة الوحيدة القادرة على إلغاء قرار الملك هي مجلس العائلة المالكة، القادر على الإطاحة بالملك بادعاء أنّ حالته الصحية لا تسمح له باتخاذ قرارات واعية لصالح المملكة، وفي مثل هذه الحال، ستتم إقالة الأمير بن سلمان وحتى أنه سيُرسل إلى المنفى لفترةٍ طويلةٍ، بحسب تعبير د. يناي.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع