فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الثلاثاء 30/ربيع الثاني/1439 هـ 2018/01/16 م / آخر تحديث : 17:12:21 مكة المكرمة
آخر الاخبار محمود عباس يكشف عن الشخصية الاكثر تأثيرا على "بن سلمان"     الانتخابات اللبنانية.. فصل جديد في مواجهة النفوذ السعودي     عباس الحسن يواجه خطر الإعدام باعترافات انتزعت تحت التعذيب     النظام السعودي يغتال الشاب عبد الله القلاف في بلدة العوامية     وقوف عند أبعاد لقاء تيلرسون والجبير أعمال شغب جديدة     ديلي تايمز طبخة سعودية ضد باكستان     وثائق أمريكية تكشف ماذا قدم الملك سلمان لأوباما!     السعودية تبتزّ الحريري: المال مقابل التحالف مع القوات اللبنانية     ابن سلمان يقترب من مصير إمبراطور ألماني دمر عرشه     ابن سلمان يقترب من مصير إمبراطور ألماني دمر عرشه     إسرائيل والهند تناقشان إمكانية مرور رحلات جوية بينهما عبر الأجواء السعودية     الصندوق السيادي السعودي يسعى لاقتراض 7 مليارات دولار     إسرائيل تزف بشريات التطبيع للعرب وتخطط لمد سكة حديد إلى السعودية     عباس: الرياض تقود جهود توريط الفلسطينيين بالصفقة الأمريكية     السعودية تتنصل من عودة عبدربه لعدن    

معارضة السياسات السعودية في أوروبا والولايات المتحدة تتنامى

التاریخ : 2017-07-10 16:22:13
-
+
معارضة السياسات السعودية في أوروبا والولايات المتحدة تتنامى
  • ٤٢٧
  • ٠

كتب الباحث الاميركي المعروف “Bruce Riedel” مقالة نشرت على موقع “Al-Monitor”، اشار فيها الى ان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قام بمجازفات عديدة في سياسته الداخلية، مشيرا الى ان "نجاح الملك سلمان في حكمه ليس بهذا الوضوح".

ولفت الكاتب الى ان السعودية غرقت "بمستنقع مكلف" في اليمن، معتبرا ان ايران تفوقت عليها "دهاءً"، وقال ان السعودية حطمت "مجلس التعاون الخليجي" و ان معارضة السياسات السعودية تتنامى في أوروبا وامريكا الشمالية.

واشار الكاتب إلى ان "الحرب على اليمن مكلفة كثيراً للسعودية"، مؤكدا ان الاشهر التسع الاولى من الحرب كلفت ما يزيد عن خمسة مليار دولار اي قرابة 700 مليون دولار شهرياً، حسبما اشارت التقديرات، دون ذكر التكاليف الاضافية كالمبالغ المالية التي دفعت لدول ارسل جنودا للمشاركة بالعدوان على اليمن.

الكاتب لفت إلى ان العوان على اليمن ادى الى تفكيك ما اسماه "الشراكات القديمة"، مذكًراً بان سلطنة عمان رفضت الانضمام الى التحالف الذي تقوده السعودية بعدوانها على اليمن. وقال ان باكستان صوتت بالاجماع (بالبرلمان الباكستاني) ضد ارسال الجنود إلى اليمن، واصفا الدعم المصري للحرب على اليمن بالدعم "فاتر".

وتابع الكاتب ان الملك سلمان قطع العلاقات مع طهران في العام 2016، وان السعوديين اصبحوا متعاطفين بشكل علني مع "من يعادي الجمهورية الاسلامية"، مشيراً الى ان مدير الاستخبارات السعودية السابق تركي بن فيصل شارك مرتين بمؤتمر "منافقي خلق" في بارسس. وشدد في المقابل على ان طهران لا تشعر بالترهيب جراء ذلك.

وفيما يتعلق بالحملة على قطر، نبه الكاتب الى انها ادت الى تقسيم مجلس التعاون الخليجي وتوتير العلاقات بين السعودية وسلطنة عمان. واشار إلى ان الصحافة الباكستانية تنتقد بشدة المساعي السعودية الهادفة الى اغلاق "قناة الجزيرة" و"تقييد سيادة قطر". ولفت الى ان لدى باكستان آلاف المواطنين العاملين بدول مجلس التعاون، والى ان الحملة على قطر قوضت اكثر فاكثر "مصداقية علاقات السعودية الخارجية في اسلامباد و غيرها".

وحول عدم حضور الملك سلمان قمة الدول العشرين في المانيا، اشار الكاتب الى روايات المانية افادت بان سبب ذلك هو خوف السعوديين من تعرض الملك  لضغوط للتفاوض مع الدوحة.

واضاف ان العدوان على اليمن وملف قطر تأثرا سلباً على دعم السعودية  من قبل "الكونغرس الاميركي"، مذكّراً ان آخر صفقات بيع السلاح الى السعودية تم ألغائها بصعوبة بعد تصويت 53 عضو في الكونغرس مؤيد للصفقة مقابل 47 صوت معارض. كما اشار الى ان رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي قالت انها لن تقبل باي صفقات بيع سلاح مستقبلية مع اي من دول مجلس التعاون قبل حل الازمة مع قطر. ونبه ان السعودية هي الطرف الخاسر الاكبر جراء ذلك، اذ تحتاج الرياض الى اعادة التزيد بالاسلحة من اجل الحرب على اليمن.

واشار إلى تسليط الضوء على السعوديين في بريطانيا، وذلك بعد تقرير صدر مؤخراً عن مركز دراسات بريطاني أكد ان السعودية هي الداعم المالي الاكبر "للمساجد المروجة للدعاية الإرهابية" في بريطانيا. ولفت الى ان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ترفض الكشف عن نتائج التحقيق الحكومي حول الموضوع نفسه.

واضاف الكاتب ان حزب العمال البريطاني المعارض الذي حقق فوزا كبيرا بالانتخابات التشريعية البريطانية الاخيرة، دعا إلى وقف كل مبيعات السلاح إلى القوات الجوية السعودية بشكل خاص، والى السعودية عموماً. ونبه بالوقت نفسه الى ان القوات الجوية السعودية تعتمد بشكل كبير على الدعم الاميركي والبريطاني ،وبالتالي فان فرض حظر على مبيعات السلاح قد يؤدي إلى شل القوات الجوية السعودية.

وحذر من ان السعودية تواجه تحديات اقتصادية صعبة، في ظل انخفاض اسعار النفط. وشدد على ان الرياض لا يمكن ان تستمر بدفع هذه المبالغ الطائلة لشراء الاسلحة، وان الاستمرار بهذا النهج سيعني ان اي آمال للقيام باصلاحات اقتصادية هي آمال "عقيمة".

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع