فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 30/صفر/1439 هـ 2017/11/18 م / آخر تحديث : 11:22 مكة المكرمة
آخر الاخبار مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة     النخب الأميركية... بن سلمان طائش وآل سعود لن يصمدوا     وثيقة السفير الامريكي الى خارجية بلده حول القساد المالي      بعد تصدع مقوماته الأساسية....كيف سيكون مستقبل نظام آل سعود !؟     كاتب فلسطيني يحذر الاردن والفلسطينيين من الانجرار خلف مشاريع mbn     السعودية على بعد خطوات من التطبيع والاعتراف الرسمي بإسرائيل     صحيفة بريطانية: هذا ما سيفعله بن سلمان بالأمراء المعتقلين     تعرف على أبرز مطالب المناضلة نعيمة المطرود والتهم الموجهة إليها     فضيحة مزدوجة.. الإعلام السعودي يبدأ التطبيع مع إسرائيل     «جورج فريدمان»: ليلة الخناجر السعودية.. نهاية المملكة أم بداية جديدة؟     «بلومبيرغ»: السعودية لن تستطيع هزيمة حزب الله.. وهذه هي الأسباب     صحيفة أمريكية: «بن سلمان» رجل (إسرائيل) في السعودية     نظام آل سعود؛ فساد مدمر في كل المجالات     كاتب إسرائيلي: السعودية حلم الدولة اليهودية     خسارة سعودية في الأزمة اللبنانية بفضل ضغوط أوروبية    

معارضة السياسات السعودية في أوروبا والولايات المتحدة تتنامى

التاریخ : 2017-07-10 16:22:13
-
+
معارضة السياسات السعودية في أوروبا والولايات المتحدة تتنامى
  • ٣٧٨
  • ٠

كتب الباحث الاميركي المعروف “Bruce Riedel” مقالة نشرت على موقع “Al-Monitor”، اشار فيها الى ان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قام بمجازفات عديدة في سياسته الداخلية، مشيرا الى ان "نجاح الملك سلمان في حكمه ليس بهذا الوضوح".

ولفت الكاتب الى ان السعودية غرقت "بمستنقع مكلف" في اليمن، معتبرا ان ايران تفوقت عليها "دهاءً"، وقال ان السعودية حطمت "مجلس التعاون الخليجي" و ان معارضة السياسات السعودية تتنامى في أوروبا وامريكا الشمالية.

واشار الكاتب إلى ان "الحرب على اليمن مكلفة كثيراً للسعودية"، مؤكدا ان الاشهر التسع الاولى من الحرب كلفت ما يزيد عن خمسة مليار دولار اي قرابة 700 مليون دولار شهرياً، حسبما اشارت التقديرات، دون ذكر التكاليف الاضافية كالمبالغ المالية التي دفعت لدول ارسل جنودا للمشاركة بالعدوان على اليمن.

الكاتب لفت إلى ان العوان على اليمن ادى الى تفكيك ما اسماه "الشراكات القديمة"، مذكًراً بان سلطنة عمان رفضت الانضمام الى التحالف الذي تقوده السعودية بعدوانها على اليمن. وقال ان باكستان صوتت بالاجماع (بالبرلمان الباكستاني) ضد ارسال الجنود إلى اليمن، واصفا الدعم المصري للحرب على اليمن بالدعم "فاتر".

وتابع الكاتب ان الملك سلمان قطع العلاقات مع طهران في العام 2016، وان السعوديين اصبحوا متعاطفين بشكل علني مع "من يعادي الجمهورية الاسلامية"، مشيراً الى ان مدير الاستخبارات السعودية السابق تركي بن فيصل شارك مرتين بمؤتمر "منافقي خلق" في بارسس. وشدد في المقابل على ان طهران لا تشعر بالترهيب جراء ذلك.

وفيما يتعلق بالحملة على قطر، نبه الكاتب الى انها ادت الى تقسيم مجلس التعاون الخليجي وتوتير العلاقات بين السعودية وسلطنة عمان. واشار إلى ان الصحافة الباكستانية تنتقد بشدة المساعي السعودية الهادفة الى اغلاق "قناة الجزيرة" و"تقييد سيادة قطر". ولفت الى ان لدى باكستان آلاف المواطنين العاملين بدول مجلس التعاون، والى ان الحملة على قطر قوضت اكثر فاكثر "مصداقية علاقات السعودية الخارجية في اسلامباد و غيرها".

وحول عدم حضور الملك سلمان قمة الدول العشرين في المانيا، اشار الكاتب الى روايات المانية افادت بان سبب ذلك هو خوف السعوديين من تعرض الملك  لضغوط للتفاوض مع الدوحة.

واضاف ان العدوان على اليمن وملف قطر تأثرا سلباً على دعم السعودية  من قبل "الكونغرس الاميركي"، مذكّراً ان آخر صفقات بيع السلاح الى السعودية تم ألغائها بصعوبة بعد تصويت 53 عضو في الكونغرس مؤيد للصفقة مقابل 47 صوت معارض. كما اشار الى ان رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي قالت انها لن تقبل باي صفقات بيع سلاح مستقبلية مع اي من دول مجلس التعاون قبل حل الازمة مع قطر. ونبه ان السعودية هي الطرف الخاسر الاكبر جراء ذلك، اذ تحتاج الرياض الى اعادة التزيد بالاسلحة من اجل الحرب على اليمن.

واشار إلى تسليط الضوء على السعوديين في بريطانيا، وذلك بعد تقرير صدر مؤخراً عن مركز دراسات بريطاني أكد ان السعودية هي الداعم المالي الاكبر "للمساجد المروجة للدعاية الإرهابية" في بريطانيا. ولفت الى ان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ترفض الكشف عن نتائج التحقيق الحكومي حول الموضوع نفسه.

واضاف الكاتب ان حزب العمال البريطاني المعارض الذي حقق فوزا كبيرا بالانتخابات التشريعية البريطانية الاخيرة، دعا إلى وقف كل مبيعات السلاح إلى القوات الجوية السعودية بشكل خاص، والى السعودية عموماً. ونبه بالوقت نفسه الى ان القوات الجوية السعودية تعتمد بشكل كبير على الدعم الاميركي والبريطاني ،وبالتالي فان فرض حظر على مبيعات السلاح قد يؤدي إلى شل القوات الجوية السعودية.

وحذر من ان السعودية تواجه تحديات اقتصادية صعبة، في ظل انخفاض اسعار النفط. وشدد على ان الرياض لا يمكن ان تستمر بدفع هذه المبالغ الطائلة لشراء الاسلحة، وان الاستمرار بهذا النهج سيعني ان اي آمال للقيام باصلاحات اقتصادية هي آمال "عقيمة".

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع