فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 5/محرم/1439 هـ 2017/09/25 م / آخر تحديث : 23:09:37 مكة المكرمة
آخر الاخبار بيرني ساندرز: السعودية دولة “مناهضة للديمقراطية” وتدعم الإرهاب     الجبير يبرر حملة الاعتقالات بـ”التمويل الأجنبي”     أحمد بن عبد العزيز يخشى فرض الإقامة الجبرية عليه.. فيديو يكشف الصراع بين أبناء “آل سعود” على العرش!     الدول العربية تكسر عزلة إسرائيل الدولية     نواب في البرلمان الأوروبي يدعون إلى إعادة النظر في تصدير الأسلحة للمملكة السعودية     خاشقجي يواصل انتقاداته.. كلما تحسنت صورة المملكة تعود للوراء     الحملة متواصلة.. السلطات السعودية تعتقل محمد البراك و محمد المقبل     تقرير خاص حملات الاعتقال مستمرة.. التهم المعلبة والخلفيات الحقيقية؟!     السديس يلمع أصنامه لو أن القرآن أثر في قارئة السديس !!     اقتصاد نحو الهاوية ودعوم تتبخر ولقمة العيش في المزاد.. ماذا بعد؟!     بمُناسبة الذّكرى 87 للعيد الوطني السّعودي: لماذا تأجّل انتقال العَرش إلى الأمير محمد بن سلمان؟     لعنة "سبتمبر" تلاحق السعوديّة!     السلطات السعودية تعتقل «مناور النوب» و«راشد الشهري»     «بن سلمان» يؤسس لنظام شمولي لا يتسامح حتى مع الصمت     تضييق خانق على المراسم الدينية في محافظة القطيف    

الناشط حمزة الشاخوري : السلطة السعودية تحضر لإعدامات جديدة

التاریخ : 2017-07-15 17:41:28
-
+
الناشط حمزة الشاخوري : السلطة السعودية تحضر لإعدامات جديدة
  • ٢٣٦
  • ٠

حذر الناشط السياسي حمزة الشاخوري من أن النظام السعودي يُحضر لضربات انتقامية متتالية لتصفية حساباته مع أهالي العوامية والقطيف، ثأراً منهم لإصرارهم على المطالبة بحقوقهم.

وفي سلسلة تغريدات له بموقع “تويتر”، أشار الشاخوري إلى أن إعدام النشطاء الأربعة والتهديد بمواصلة سفك دماء آخرين، وما يتم التحضير له إعلامياً وأمنياً وعسكرياً من هجوم واجتياح واستباحة لمنازل الأهالي ما هو إلا تعويض عن فشل السلطة في اعتقال النشطاء.

لافتاً إلى الانتباه إلى أن تحذيرات النظام لأهالي المنطقة من هجمات محتملة من تنظيم “داعش” ما هي إلا تلويحات للناس بمزيد من الانتقام.

ورأى الشاخوري  أنه لا شك أن  منطقة القطيف والعوامية مصدر صداع ووجع للنظام السعودي منذ 100 عام فرغم فترات الهدوء النسبية تعود المنطقة لإعلان ثورتها ضد ظلم النظام. 

ولفت الشاخوري إلى تهديد محمد بن سلمان  قبل4 أيام، ثم وعيد وتلويح أمراء و’’مرتزقة’’ النظام بسفك الدماء وإعدام المعتقلين ، مضيفاً : ’’اليوم يتصاعد التهديد بحرق القطيف’’.. ’’اليوم تم استخدام التخويف والتلويح بالتهديد والخطر الداعشي ودعوات واتصالات رسمية بأئمة المساجد لإلغاء صلوات الجمعة، فيما الحقيقة مختلفة!!’’.

وأوضح أن ’’داعش ربيبة النظام وتتحرك تحت رعايته ووفق تخطيطه، وهي شماعة تضاف للأخبار والشائعات حول مقتل جندي هنا وإصابة آخر هناك بلا أسماء ولا صور!!!’’.

وعدد الناشط الشاخوري عدد من أهداف السلطة من وراء إعدام الشبان الـ4 والتهديد بمواصلة سفك دماء آخرين، وما يتم التحضير له إعلاميا وأمنيا وعسكريا من هجوم واجتياح واستباحة لمنازل الأهالي وهي:

1- التعويض عن فشل السلطة السعودية وأجهزة الداخلية في اعتقال النشطاء المطاردين في العوامية والقطيف المدرجين على قوائم المطلوبين وغيرهم.

2-  ترميم المعنويات المنهارة لعساكر الداخلية ومرتزقة النظام ومحازبيه ومحاولة دفعهم لاستعادة الشعور بالتغلب والتفوق أمام صمود وثبات الأهالي العزل.

3 -محاولة كسر وحدة المجتمع في القطيف والعوامية وخلخلة تماسكه، وإضعاف معنويات العواميين الصامدين أمام الحصار الوحشي المستمر طوال 66 يوماً.

4- التعويض عن هزائم النظام الخارجية وانكسار مشروعه الداعشي في الموصل بل في العراق وسوريا، وكذا هزائمه في اليمن وفشل حصاره واستهدافه للدوحة.

5- صد مفاعيل هزائم النظام في الخارج، وانتصار شيعة العراق وقوى المقاومة على القوى الصهيوأمريكية لمنع انعكاساتها الايجابية على معنويات الشيعة في الخليج.

وقال: ’’لأجل هذه الأهداف مجتمعة سيفتعل النظام عشرات بل مئات الشائعات والأخبار المفبركة لشيطنة أهالي العوامية والقطيف لكي يبرر حملات العنف الدموي ضدهم’’.

ودعا الشاخوري أهالي القطيف والعوامية لرصّ صفوفهم، وتوحيد قواهم، وصدّ الشائعات، والنأي عن التلاوم والخلافات الداخلية، والاتجاه معاً لدرء الخطر الأكبر’’، لافتاً إلى أن ’’الخطر الأكبر على شيعة القطيف والأحساء هو النظام الداعشي الحاكم في الرياض، الذي أثبتت سياساته استهدافنا جميعاً فهو لا يفرق بين شيعي معارض أو غيره’’.

 

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع