فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 5/محرم/1439 هـ 2017/09/25 م / آخر تحديث : 23:09:37 مكة المكرمة
آخر الاخبار بيرني ساندرز: السعودية دولة “مناهضة للديمقراطية” وتدعم الإرهاب     الجبير يبرر حملة الاعتقالات بـ”التمويل الأجنبي”     أحمد بن عبد العزيز يخشى فرض الإقامة الجبرية عليه.. فيديو يكشف الصراع بين أبناء “آل سعود” على العرش!     الدول العربية تكسر عزلة إسرائيل الدولية     نواب في البرلمان الأوروبي يدعون إلى إعادة النظر في تصدير الأسلحة للمملكة السعودية     خاشقجي يواصل انتقاداته.. كلما تحسنت صورة المملكة تعود للوراء     الحملة متواصلة.. السلطات السعودية تعتقل محمد البراك و محمد المقبل     تقرير خاص حملات الاعتقال مستمرة.. التهم المعلبة والخلفيات الحقيقية؟!     السديس يلمع أصنامه لو أن القرآن أثر في قارئة السديس !!     اقتصاد نحو الهاوية ودعوم تتبخر ولقمة العيش في المزاد.. ماذا بعد؟!     بمُناسبة الذّكرى 87 للعيد الوطني السّعودي: لماذا تأجّل انتقال العَرش إلى الأمير محمد بن سلمان؟     لعنة "سبتمبر" تلاحق السعوديّة!     السلطات السعودية تعتقل «مناور النوب» و«راشد الشهري»     «بن سلمان» يؤسس لنظام شمولي لا يتسامح حتى مع الصمت     تضييق خانق على المراسم الدينية في محافظة القطيف    

«نيويورك تايمز»: من هم الحلفاء العرب السريين لـ (إسرائيل)؟

التاریخ : 2017-07-16 04:41 PM
-
+
 «نيويورك تايمز»: من هم الحلفاء العرب السريين لـ (إسرائيل)؟
  • ٣٨٠
  • ٠



يبدو أنّ الولايات المتحدة والمسؤولين الإسرائيليين مقتنعون بأنّ هناك العديد من
الحواجز أمام الوصول إلى اتفاق سلامٍ إقليميٍ بين (إسرائيل) والعالم العربي. وقال
الرئيس «ترامب» خلال رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط أنّه من الممكن الوصول
إلى «مستوى جديد من الشراكة، وهو ما سيحقق المزيد من الأمان لهذه المنطقة،
ويزيد من أمن الولايات المتحدة وكذلك من الرخاء للعالم». ولا تزال العقبة الرئيسية
هي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي قضية عاطفية لا تزال تحمل وزنًا
استراتيجيًا في العواصم العربية. لكنّ الرئيس ليس مخطئًا تمامًا. وفي جميع أنحاء
الشرق الأوسط هذه الأيام، بعيدًا عن العناوين الرئيسية، تجد (إسرائيل) نفسها
متورطة في الحروب العربية.

ويمكن رؤية أوضح مثال على ما يسمى بـ «الشرق الأوسط الجديد» في سوريا. وقد
أشار السيد «ترامب» بنفسه إلى مدى وصول (إسرائيل) الاستراتيجي عندما أخبر
الدبلوماسيين الروس الزائرين بالمعلومات التي حصلت عليها عمليات الاستخبارات
الإسرائيلية السرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ووفقًا لتقارير لاحقة، فقد اقتحمت
المخابرات العسكرية الإسرائيلية شبكات الكمبيوتر الخاصة بصناع القنابل في تنظيم
الدولة الإسلامية في سوريا. وبعد بضعة أسابيع، أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية
أنّ (إسرائيل) تكثف تعاونها الأمني ​​والاستخباراتي مع الأردن في جنوب سوريا،
لمواجهة التقدم الإيراني في المنطقة.

الأردن وسوريا
ولم يكن التعاون الإسرائيلي الأردني في حد ذاته سرًا. وكانت (إسرائيل) قد قامت
بشحن مروحيات هجومية من طراز كوبرا إلى الأردن عام 2015. ولدى الحكومة
الإسرائيلية سياسة تعود إلى عام 1970 تهدف لدعم استقرار الأردن. ومع ذلك، هناك
عملية تحالف كبرى بقيادة الولايات المتحدة لدعم مختلف الجماعات السورية
المعارضة، لا يشتمل على الأردن. والسؤال هنا هو ما إذا كانت (إسرائيل) تشارك
الآن في هذا التحالف أم لا.

ولم يعد السؤال المطروح حول الدور الذي تقوم به (إسرائيل) في منطقتها الحدودية
مع سوريا. فكما أوضحت التقارير الأخيرة، تعمل (إسرائيل) منذ العام الماضي، على
الأقل، لإنشاء «منطقة عازلة» على الجانب الآخر من هضبة الجولان. وتقوم وحدة
عسكرية إسرائيلية متخصصة بدور المنسق لتقديم المساعدات المدنية والمواد
الغذائية الأساسية، وتمريض السوريين من هذه المنطقة، ومن بينهم المقاتلين من
المتمردين، في المستشفيات الإسرائيلية. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال فى
يونيو/حزيران الماضي أنّ بعض قادة المتمردين يدّعون حتى أنّهم يتلقون تمويلًا من (
إسرائيل) يستخدم لدفع الرواتب وشراء الأسلحة والذخائر. وتهدف هذه السياسة،
إلى إقناع السكان السوريين المحليين برفض الاستسلام لإيران وحزب الله.

مصر والسلطة الفلسطينية


وهناك علاقاتٍ أمنية حميمة بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية. وبدعمٍ من الولايات
المتحدة، تطور هذا التنسيق ليصبح دعامة للعلاقة الإسرائيلية الفلسطينية، وربما كان
أنجح جوانب عملية السلام برمتها. وقد صرح مسؤولٌ أمنيٌ فلسطيني قائلًا: «يناقش
المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون يوميًا التهديدات المشتركة لاستقرار الوضع
الأمني ​​في كلا الجانبين». ويأتي على رأس القائمة حماس، والتي تمثل تهديدًا (
إرهابيًا) واضحًا لـ(إسرائيل)، وأيضًا تهديدًا داخليًا كبيرًا للسلطة الفلسطينية.

العلاقة الأبرز
ولـ (إسرائيل) اتفاقات سلامٍ وعلاقاتٍ دبلوماسية مع مصر والأردن والسلطة
الفلسطينية، ولذلك، قد لا تكون العلاقات العسكرية معها مفاجأة كبيرة. غير أنّ الأبرز
حاليًا هي العلاقة الوثيقة المتزايدة مع دول الخليج العربي، مثل المملكة العربية
السعودية والإمارات العربية المتحدة. وكثيرًا ما يشار إلى هذه الروابط بشكلٍ غير
مباشر من قبل وزراء الحكومة الإسرائيلية على أنّها «مصالح مشتركة» في مجالي
الأمن والمخابرات ضد التهديد الإيراني المشترك.

ومع ذلك، ظهرت تقارير في الأعوام الأخيرة حول لقاءاتٍ سرية بين رؤساء المخابرات
الإسرائيلية ونظرائهم الخليجيين. ويُزعم أنّ «مائير داغان»، رئيس الموساد السابق،
قد سافر إلى السعودية عام 2010 لإجراء محادثاتٍ سرية حول البرنامج النووي
الإيراني. وهناك أخبار شائعة الآن حول لقاءاتٍ عامة مع المسؤولين السعوديين
، سواء في واشنطن وميونيخ أو حتى في القدس. كما تنمو العلاقات
التجارية أيضًا، بما في ذلك شراء الدول الخليجية للمواد الزراعية الإسرائيلية وكذلك
تكنولوجيا أمن الإنترنت والاستخبارات والأمن الداخلي (عادةً من خلال أطراف ثالثة).

وبشكلٍ عام، لم يعد بالإمكان النظر إلى الأنشطة الإسرائيلية في سوريا والأردن
والضفة الغربية ومصر والخليج بمعزلٍ عن بعضها البعض. بل إنّ (إسرائيل) تشارك الآن
في الحملات العسكرية المشتركة في العالم العربي ضد كل من إيران ووكلائها،
وكذلك ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا مجرد زواج مؤقت
لمواجهة الخصوم المشتركين، أو أنّه بدء إعادة لتنظيمٍ استراتيجيٍ مستمر.

وبغض النظر عن هذا السؤال، فمن المرجح أن تستمر هذه العلاقات الدافئة لبعض
الوقت. ولا تظهر حروب المنطقة أي علامة على التراجع في المستقبل القريب.
وعلى أقل تقدير، لم تعد (إسرائيل) تُعتبر المشكلة الرئيسية التي تعاني منها منطقة
الشرق الأوسط. ولهذا السبب، حث السيد «ترامب» الدول العربية على «الاعتراف
بالدور الحيوي لـ (دولة إسرائيل)» في شؤون المنطقة. وما لم يكن هناك تحركات
كبيرة على الجبهة الفلسطينية، لا يحتمل أن يجلب هذا الدور الإسرائيلي الجديد
تطبيعًا كاملًا وعلاقاتٍ ودية مستمرة أو أن ينهي الصراع في المنطقة. لكنّه قد يساعد
على كسب الحروب الحالية، ومعها، مظهرٌ من مظاهر السلام في الشرق الأوسط.


المصدر | نيويورك تايمز

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع