فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
الاثنين 1/ذو القعدة/1438 هـ 2017/07/24 م / آخر تحديث : 07:01:41 مكة المكرمة
آخر الاخبار كاريكاتير #نطالب_بصرف_رواتب_للعاطلين     الباحث فؤاد أبراهيم : التشهير بمحمد بن نايف كشف وحشية الفجور بين أمراء آل سعود     خبيرة ألمانية: السعودية تصدر الوهابية حتى في اتجاه ألمانيا     مراقبون دوليون: حصار قطر مخالف للأعراف والقوانين الدولية     سلمان في وضع صعب وسيتنازل عن العرش لنجله.. أسباب التأخير     السياسة الامريكية تعاملت بدهاء مدجن مع السعودية قبل تولي ترامب زمام الامور     البايس: محمد بن سلمان شاب عديم الخبرة ويمكن أن يجلب الكوارث إلى بلاده     الملك سلمان قد يتنازل عن العرش في ظرف خمسة أشهر وإقامته في طنجة حاسمة …     حكم ابتدائي ضد الداعية حسن فرحان المالكي بالحبس 3 أشهر     جماعات اللوبي الأمريكية تستفيد من الأزمة الخليجية (مترجم)     خطوتان فقط على إعلان محمد بن سلمان ملكاً جديداً للمملكة     إدمان العقاقير المخدرة وراء تنحية ولي عهد السعودية     موظفو السعودية يفقدون آخر أمل بصرف علاوتهم السنوية     السعودية تقتل 8 صيادين     ايران توقف ثاني زورق صيد خلال شهر    

«الغارديان»: مكانة السعودية تتضرر.. وعقود الأسلحة لن تغير ذلك

التاریخ : 2017-07-17 05:17 AM
-
+
«الغارديان»: مكانة السعودية تتضرر.. وعقود الأسلحة لن تغير ذلك
هذا لا يكفي الضمير الغربي الانساني ولا العربي الغيور
  • ٣٦٦
  • ٠



حكمت المحكمة العليا في بريطانيا بأن المملكة المتحدة تصرفت بشكل قانوني في
منح تراخيص التصدير للشركات التي تبيع أسلحة للسعودية لاستخدامها في الصراع
اليمني، ولكن ذلك لم يفعل الكثير لتلميع علاقة بريطانيا مع الرياض فيما يتعلق
بالتورط السعودي في اليمن.

والحكم هو انعكاس للطريقة التي اتخذت بها الحكومة قرارها. فقد قال الحكم أن
حملة القصف السعودية ربما تكون مخالفة للقانون الإنساني الدولي، ولكن ذلك كان
بالنسبة للحكومة البريطانية ليس مجال تقييم. ومن المحتمل أن يؤدي الحكم أيضا
إلى ضغوط سياسية فيما يتعلق بقانون مبيعات الأسلحة حتى يتم تخفيض عتبة منع
البيع.

وكان حزب العمال قد أعلن بالفعل أنه سيمنع مبيعات الأسلحة إلى السعودية. وفي
الولايات المتحدة، تتزايد الضغوط المماثلة على حظر الأسلحة.
وتعاني السعودية من
الإضرار بسمعتها. وأظهر استطلاع للرأي أجراه «يوجوف» نشر في الأيام القليلة
الماضية أن 66% من سكان المملكة المتحدة لديهم وجهة نظر سلبية تجاه المملكة
العربية السعودية. وفي فرنسا وألمانيا هذا الرقم هو أقرب إلى 75%. حتى في
الولايات المتحدة، فإن ميزان الرأي يتحول ضد السعوديين، أحد أقرب حلفاء واشنطن.
ويزداد نفاذ الصبر على الرياض في عواصم أوروبية جديدة بعد أن وضعت نفسها في
خلاف جديد في منطقة الخليج.

ولا يكاد يساعد الموقف السعودي أن وزارة الخارجية فازت بالقضية التي رفعتها حملة
مكافحة تجارة الأسلحة بسبب الأدلة التي قدمتها أجهزة الأمن البريطانية في محكمة
مغلقة. إن العلاقة بين المملكة المتحدة والسعودية محاطة بسرية مفرطة، إذ لا يزال
تقرير حكومي حول تمويل التطرف في الخارج في المملكة المتحدة، يؤكد أن
الجمعيات الخيرية السعودية تحتل مكانة بارزة فيه، ولا يزال هذا التقرير غير منشور.

وبالمثل، تم كتابة تقرير لوزارة الخارجية حول استراتيجية خليجية جديدة، ولكن تم
تحديد الاطلاع على التقرير. و بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تعتبر حكومة
المملكة المتحدة الخليج عاملا حاسما بالنسبة للأداء الاقتصادي في المستقبل،
ولكن القليل قد يقال للجمهور عن كيفية تطور هذه العلاقة.

لا يحب الجيش الإعلان عن إخفاقاته، ولكن السعوديين كانوا عصبيين. وكان هناك أيضا
قلق من أن السعوديين لم يكونوا واضحين مع الحكومة البريطانية بشأن استخدام
الذخائر العنقودية التي تزودها بريطانيا. وبالمثل، كانت المملكة المتحدة في كثير من
الأحيان مراوغة حول ما إذا كانت تدرب الطيارين السعوديين المشاركين في الحرب
في اليمن، أو تقوم بمجرد مساعدة للطيارين في التقييمات بعد الغارة الجوية.

هناك عدد كبير من اللجان المختارة في كل من مجلس اللوردات الذين يتبنون خطا
أكثر صرامة بشأن مبيعات الأسلحة إلى السعودية. ويمكن للوزراء المسلحين بحكم
المحكمة أن يرفضوا دون شك شكاوى العمال ولكن اثنين من المحافظين من اللوردات
دعوا في الأسبوع الماضي إلى تعليق إمداد الأسلحة الهجومية إلى السعودية.
فالمسألة ليست مجرد مسألة قانونية تتعلق بالقانون الإنساني الدولي في قضايا
خاصة، ولكن أخلاقية تتعلق بكيفية حماية المدنيين في الحرب.

وقبل كل شيء، فإن حكم المحكمة العليا لا يساهم في وضع حد للنزاع في اليمن
بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وحكومة «عبد ربه منصور هادي»
المدعومة من الأمم المتحدة. ويعتقد السعوديون أن الحوثيين يمكن أن يهزموا بسرعة
من قبل القوات الجوية المتفوقة. وقد دخلت الحرب في اليمن عامها الثالث وقتل و
أصيب نحو 13 ألف مدني. ويذكر أن البلاد تواجه تفشى كبيرا للكوليرا مع أكثر من
300 ألف حالة مشتبه فيها في الشهرين الماضيين. وقد أعلنت اللجنة الدولية
للصليب الأحمر مؤخرا أن وباء الكوليرا «لا يزال خارج عن نطاق السيطرة» منذ اندلاعه
في نيسان / إبريل الماضي. ويحتاج أكثر من 21 مليون شخص إلى شكل من أشكال
المساعدة الإنسانية، وقد اضطر ما لا يقل عن 3 ملايين شخص إلى الفرار من بيوتهم
منذ آذار / مارس 2015.

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع