فيسبوك فيسبوك
يوتيوب يوتيوب
تويتر تويتر
واتساب WhatsApp
انستقرام instagram
تيليجرام instagram
RSS instagram

حركة ، الحرية ، والتغيير ، اخبار ، حدث وتحليل ، من الصحافة ، الفكري السياسي ، وثائقيات ، دراسات

حركة الحرية والتغيير
السبت 30/صفر/1439 هـ 2017/11/18 م / آخر تحديث : 11:22 مكة المكرمة
آخر الاخبار مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة     النخب الأميركية... بن سلمان طائش وآل سعود لن يصمدوا     وثيقة السفير الامريكي الى خارجية بلده حول القساد المالي      بعد تصدع مقوماته الأساسية....كيف سيكون مستقبل نظام آل سعود !؟     كاتب فلسطيني يحذر الاردن والفلسطينيين من الانجرار خلف مشاريع mbn     السعودية على بعد خطوات من التطبيع والاعتراف الرسمي بإسرائيل     صحيفة بريطانية: هذا ما سيفعله بن سلمان بالأمراء المعتقلين     تعرف على أبرز مطالب المناضلة نعيمة المطرود والتهم الموجهة إليها     فضيحة مزدوجة.. الإعلام السعودي يبدأ التطبيع مع إسرائيل     «جورج فريدمان»: ليلة الخناجر السعودية.. نهاية المملكة أم بداية جديدة؟     «بلومبيرغ»: السعودية لن تستطيع هزيمة حزب الله.. وهذه هي الأسباب     صحيفة أمريكية: «بن سلمان» رجل (إسرائيل) في السعودية     نظام آل سعود؛ فساد مدمر في كل المجالات     كاتب إسرائيلي: السعودية حلم الدولة اليهودية     خسارة سعودية في الأزمة اللبنانية بفضل ضغوط أوروبية    

البريطانيون يقرعون جرس الانذار....آل سعود أصل التطرف والإرهاب في بريطانيا والعالم.

التاریخ : 2017-07-17 08:11 AM
-
+
البريطانيون يقرعون جرس الانذار....آل سعود أصل التطرف والإرهاب في بريطانيا والعالم.
  • ٧٤٣
  • ٠

 




بينما يحاول نظام آل سعود، عبر ماكنته الإعلامية الضخمة، وعبر الأبواق الإعلامية والسياسية، التي إستأجرها وأغدق عليها الأموال الطائلة، تحسين صورته الداعشية التكفيرية، وإبعاد عنه حقيقة مسؤوليته المباشرة وغير المباشرة عن الإرهاب الذي يفتك بالعالم اليوم، ومنه العالم الغربي....بينما يحاول هذا النظام، إبعاد هذه المسؤولية وتلميع صورته الملطخة بدماء الأبرياء، باستنفار كل طاقاته ومسؤوليه، وكل أدواته وأجُرائه ومن يعيشون على موائده الدسمة... إلّا أن هذه الحقيقة- حقيقة إرهابية هذا النظام وداعشيته ومسؤوليته عما يرتكب من جرائم في المنطقة والعالم-تتضح يوماً بعد آخر للرأي العام الغربي، وقد لاحظنا في الآونة الأخيرة، تواتر التقارير الغربية حول إرهابية النظام السعودي، ودعوة هذه التقارير، إلى ضرورة إعادة الحكومات الغربية النظر بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية مع هذا النظام الداعم للإرهاب، بحيث أصبح تكرار إصدار هذه التقارير ظاهرة ملفتة للنظر في الساحات الغربية، البريطانية منها على وجه الخصوص، حيث ركزت هذه التقارير في الإطار المشار إليه على أمور كثيرة هامة، نذكر البعض بما يلي:

1-     الصلة الوثيقة بين النظام السعودي والإرهاب الذي ضرب بريطانيا:- وفي هذا السياق يقول أغلب الخبراء والمحللين البريطانيين، أن الإرهاب الذي ضرب بريطانيا مؤخراً، وما يمكن أن تتعرض له بريطانيا مستقبلاً، هو على صلة وثيقة بالنظام السعودي...وبهذا الخصوص يقول تقرير حديث أعدته مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث، المتخصصة بالشؤون الخارجية، في 5تموز2017، أن هناك صلة بين الإرهابيين في بريطانيا والنظام السعودي.وطالبت هذه المؤسسة الحكومة البريطانية بإجراء تحقيق عام في تمويل دول الخليج للتطرف (الإسلامي) الذي يؤجج الإرهاب في بريطانيا. وقالت المؤسسة في تقريرها، الذي أصدرته تحت عنوان (التحقيق مطلوب في التمويل السعودي للمتطرفين في المملكة المتحدة).. " ان هناك علاقة واضحة ومتناهية بين الأموال الخارجية التي هي أساساً من المملكة العربية السعودية، والموجة الأخيرة من الفظائع في المملكة المتحدة واوروبا ". وأضافت مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث "إن حملة المملكة طوال60عاماً لتصدير الإسلام الوهابي المتشدد أدت إلى دعم المساجد والمؤسسة، السعودية بأنها اكبر محول للإرهاب في المملكة المتحدة ". ووجدت مؤسسة هنري جاكسون أن هناك العديد من الحالات من البريطانيين  انضموا إلى (الجماعات الجهادية) في العراق وسوريا، ممن يعتقد أن تطرفهم مرتبط بالمؤسسات والدعاة المحولين من الخارج ".ومن  جانبه علق النائب العمالي في الجمعية العامة البريطانية دان جارفيس على تقرير مؤسسة جاكسون قائلاً " إن هذا التقرير  يسلط الضوء على ماهية الروابط  المقلقة للغاية بين المملكة السعودية وتمويل التطرف هنا في المملكة المتحدة. " وأضاف جارفيس على تقرير مؤسسة جاكسون قائلاً "إن هذا التقرير يسلط الضوء على ماهية الروابط المقلقة للغاية بين المملكة السعودية وتمويل التطرف هنا في المملكة المتحدة." وأضاف جارفيس قائلاً: "في أعقاب الهجمات الإرهابية المروعة والمأساوية التي شهدنا هذا العام، من الحيوى أن نستخدم كل أداة تصرفنا لحماية مجتمعاتنا ويشمل ذلك تحديد الشبكات التي تعزز وتدعم التطرف وإغلاق الشبكات المالية التي تمولها ". الكاتب البريطاني توم تومسون، هو من جملة المعلقين على هذا التقرير، حيث قال "هناك صلة واضحة ومتناهية بين التمويل الأجنبي للتطرف الإسلامي والإرهاب العنيف الذي شهدناه في جميع أنحاء المملكة وأوروبا... وأضاف..تشير الأبحاث إلى أن بعض الأفراد والمؤسسات السعودية كانوا على ما يبدو يشاركون بشكل كبير في تصدير آيديولوجية وهابية وغير مناسبة".

 وإلى ذلك قال زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين، في خطاب أمام البرلمان البريطاني "تستمر بريطانيا ببيع السلاح للسعودية، وهي واحدة (أي السعودية) من أشد وأظلم الأنظمة في العالم التي تدعم الإرهاب مالياً وتنقض حقوق الإنسان. وعلى الرغم من أن نظر القضاء هو بقانونية هذا العمل إلا أنه ومن دون شك عمل غير أخلاقي". وأضاف كوربين قائلاً وبتهكم " سمعنا أن رئيسة الوزراء تحدثت عن وجود محيط آمن لدعم الإرهابيين مالياً، بناءاً على هذا الكلام لماذا حالت الحكومة دون انتشار تقرير يتحدث عن وجود بيئة تساعد على تفشي التطرف في بريطانيا؟ متى سينتشر هذا التقرير؟ وما هي القوانين والإجراءات التي إتخذتها بريطانيا للشركات والبنوك في ضوء السعي الدولي لمواجهة القنوات المالية التي تدعم الإرهاب؟ يختم كوربين هذه الأسئلة بالقول: الواقع اليوم أن هذا البلد (بريطانيا) بحاجة لأسلوب جديد من السياسات والتعاون الدولي، وحكومة المحافظين لا يمكن لها تحقيق هذا الأمر ".

واستطراداً، اعتبرت الباحثة الألمانية ومديرة مركز أبحاث حول العالم الإسلامي(FFGI) سوزان شرودر في مقابلة لها مع موقع دوتيشه فيله الألماني يوم12/7/2017، بعد أحداث لندن...ان آيديولوجية السعودية تشبه بشكل تام ايدلوجية داعش فبالاضافة الى المال هي تقوم بعمل دعايات واسعة فهي تستأجر اشخاصا يبنون مراكز ومساجد ينشرون فكرها بناءا على اوامر ملكية صادرة من السعودية .واضافت انه في عام 1979أسيطر المتحجرون على المسجد الحرام في مكة وبدأوا بهجومات آيديولوجية أكدوا فيها عملهم على نشر فكرهم إلى الخارج...وتابعت شرودر قائلة.. عملت على نشر فكرها الوهابي هناك بعد أن رأت أن هذه المناطق تحتاج إلى المال ووجدت القابلية لنشر أفكارها  فيها". وبحسب شرودر: من المعلوم أن التحول في العالم كان نتيجة المال السعودي، وبالإضافة إلى ذلك أعطت السعودية منحاً تعليمية لبعض الشباب المتفوقين في تلك الدول لينشروا فيها فكرها وآيديولوجيتها التكفيرية في بلادهم. وفي سياق المقابلة استذكر الخطيب السلفي الألماني وخريج مكة بيير فوجل وقال " يبدو أن السعودية تعمل على تشدد المسلمين في ألمانيا وان وسائل الإعلام الألمانية نقلت ذلك عن جهات أمنية في الدولة ".وكانت شرودر تحدثت خلال المقابلة عن السياسي السعودي محمد فقيهي، الذي عمل مع خليته في هامبورغ وكان شريكا في عمليات 11 أيلول التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية، وأضافت انه كان على ارتباط بمسجد النور في برلين، الذي يعتبر أحد مراكز تجمع السلفيين في ألمانيا...

2-     التأكيد على أن النظام السعودي هو الذي يقوم بتمويل التطرف في الخارج، من أجل توسيع دائرة انتشار هذا الفكر المنحرف والدموى، وقد اتضح لنا، في النقطة السابقة، من خلال استشهاداتنا، كيف أن الأوساط البريطانية والغربية تؤكد بالأدلة الدامغة على التمويل السعودي إلى جانب قطر ودول أخرى لنشر هذا الفكر المنحرف في العالم بين أوساط الشباب المسلم، وكما أوضحت الأوساط المذكورة أن ذلك جري ويجري عبر إنشاء المدارس الدينية، والمساجد، والمراكز الإسلامية، والتي تحولت كلها إلى مراكز تدريس وتزريق الفكر الوهابي بأذهان المرتادين لهذه المراكز....وفي هذا السياق ذكرت مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث والتي أشرنا قبل قليل، "إن السعودية تدير من الجمعيات الخيرية الكبرى التي تمول التعليم الوهابي في أنحاء العالم، بما في ذلك بريطانيا، وأنفقت ما لا يقل عن 67مليار جنيه استر لينى (87 مليار دولار) على هذه البرامج خلال الخمسين عاماً الماضية ".وأضافت المؤسسة البريطانية أنه " عملياً، فأن شكل التعليم الذي تقدمه هذه المؤسسات يتضمن جهداً منسقاً لنشر التفسير الوهابي المتشدد للإسلام الذي تعتمده السعودية، وسلطت الضوء على الدور الذي تلعبه (الندوة العالمية للشباب الإسلامي ) و(رابطة العالم الإسلامي) ".وذكرت مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث "إنّ تأثير التمويل السعودي يتجلى في بريطانيا وغيرها من الدول الغربية من خلال انتشار الدعاة الإسلاميين المتطرفين وأيضاً الأدب الإسلامي، بما في ذلك استخدام الكتب المدرسية السعودية، تقديم منح دراسية لرجال الدين للتدريب في السعودية ".

3-     ممارسة الضغوط على الحكومة البريطانية من أجل إعادة النظر في تعاملها مع الحكومة السعودية، فهذه الأوساط طالبت الحكومة بكشف التحقيقات التي أجرتها حول خلفيات العمليات الإرهابية الدامية الأخيرة، من ناحية مَن يقف وراءها؟ ومَن يمولها؟ ومن ناحية فضح النظام السعودي وإيقاف إمداده بالأسلحة التي يقتل بها الشعب اليمني، ذلك لدرجة أن هذه الدعوات شكلت موجة ضاغطة على الحكومة أحرجتها ووضعتها في موقف صعب أمام الرأي العام البريطاني.هذا من جانب ومن جانب آخر كشفت نفاق هذه الحكومة وبقية الحكومات الغربية باستمرارية تعاونها مع القتلة السعوديين وناشري الفكر التكفيري الذي بات يشكل خطراً داهماً على الشعب البريطاني، وبالتالي فأن استمرار هذا التعاون يعني مسؤولية الحكومة البريطانية، أو مشاركتها في تحمل مسؤولية ما يقترفه النظام السعودي في قتل الأبرياء سواء في بريطانيا، أو في اليمن والعراق وسوريا وما أليها...وفي هذا السياق دعا زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين إلى تجميد مبيعات الأسلحة الى السعودية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان وعملياتها العسكرية في اليمن. أما النائب العمالي دان جارفيس فقد ضغط بهذا الاتجاه، وقال هو الآخر..."إنني أدعو الحكومة إلى الكشف عن تقرير التمويل الأجنبي، وضمان أن لجنة مكافحة  التطرف  الجديدة ستجعل معالجة تمويل التطرف أولوية ".كما اتهمت صحيفة الاندبندنت البريطانية رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بدفن تقرير حول تمويل السعودية للإرهاب في المملكة المتحدة، خشية من أن تضر بالعلاقات مع حليفها السعودي.واتهم النقاد أيضاً تيريز اماي بعدم نشر تقرير حول التمويل الخارجي للتطرف بسبب الأدلة التي يمكن أنه تجرم السعودية. في السياق ذاته كتبت رايتشل سيلفستر في صحيفة التايمز بعد أن انتقدت حكومة ماي.."..حان الوقت لكي تعيد الحكومة النظر في علاقة بريطانيا مع السعودية، بدءاً بتعليق مبيعات الأسلحة لبلد متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان داخل حدوده، كما تمويل الإرهاب خارجها " واتهمت الحكومة البريطانية بالترويج لقيم السعودية التكفيرية.قيم القتل ومصادرة الحريات، سيما حرية الرأي.

وذهبت الكاتبة إلى أبعد من ذلك، باستعراض جرائم آل سعود البشعة والمروعة في اليمن خصوصاً، من أجل القاء الحجة البالغة على الحكومة البريطانية لحملها على مراجعة علاقاتها مع هذا النظام القاتل..

دلالات الحملة البريطانية على النظام السعودي

لهذه الحملة البريطانية  الضاغطة أبعاد ودلالات في غاية الأهمية نذكر منها، ما يلي:

1-     تأكيدات الأوساط الإعلامية والسياسية البريطانية على صلة النظام السعودي بالفصائل التكفيرية، ومسؤوليته المباشرة عن احتضان  ونشر الفكر التكفيري، واحتضان التكفيريين الإرهابيين، تمويلاً وتسليحاً وفتكاً بالأبرياء وما إلى ذلك...تكشف بوضوح أن النظام السعودي هو المسؤول المباشر عن انتشار الإرهابيين وتهديدهم للمجتمعات الأوربية، فضلاً عن المجتمعات الإسلامية والعربية، وان هذا النظام بات يشكل خطراً على العالم وعلى المنطقة، وعلى الإسلام نفسه تشويهاً، وتصديراً لنسخ دموية منحرفة للإسلام إلى العالم الغربي، بل إلى كل العالم، وكل ذلك يتطلب وقفة جادة من القوى الغربية المنصفة، قوى المجتمعات المدنية، ومن علماء المسلمين ومثقفيهم وإعلامييهم وسياسييهم المنصفين والحريصين على مستقبل إسلامهم، التصدي لهذا النظام ولنسخة الإسلام التكفيرية التي يحاول تصديرها للعالم، ويصادر بها الإسلام الأصيل..الإسلام المحمدي..

2-     الاعتراف البريطاني بشكل خاص والاعتراف الأوربي بشكل عام، بإرهابية وخطر هذا النظام الداعشي التكفيري على العالم، يتطلب تحركاً جاداً من الأوربيين لمواجهة هذا النظام واتخاذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية ، للتقليل على أقل تقدير من خطورته على البشرية.وللأسف نجد أن بعض الأنظمة الغربية ومنها النظامان الأمريكي والبريطاني بدلاً من مواجهة هذا النظام الداعشي، يعززان العلاقات معه ويمدانه بالأسلحة القاتلة، وبالتالي يشتركان معه في المسؤولية عن المجازر التي يرتكبها هذا النظام ودواعشه في اليمن أو سوريا أو في العراق وفي الدول الأوربية..في الوقت الذي يكشف ذلك  نفاق هذه الأنظمة ودعمها للإرهاب الداعشي من أجل نشر الفوضى واستنزاف الأمة حماية للكيان الصهيوني، واستنزافاً لثروات ألأمة.

3-     تأكيد الأوساط البريطانية إرهابية آل سعود وخطرهم على العالم، يكشف زيف ما يروجه هذا النظام وإعلامه وأبواقه الأجيرة، حول انه ضحية الإرهاب، حول اتهاماته للآخرين بالإرهاب، فهذا النظام هو أصل الإرهاب في العالم والمسؤول عنه جملة وتفصيلاً.

4-     الاعتراف البريطاني بإرهابية النظام يكشف مظلومية الشعب في مملكة آل سعود وحجم العسف والضيم الذي يمارسه هذا النظام بحق أبناء هذا الشعب وسط سكوت دولي مطبق ومتواطئ، ويكشف ظلامية الشعب اليمني الذي يمارس بحقه هذا النظام أبشع أنواع الجرائم المروعة بعدوانه الجائر على هذا الشعب المظلوم.

عبد العزيز المكي

ارسل تعلیقك

: : :

 

عدد التعلیقات: 0

جمیع التعلیقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن راي إدارة الموقع