عاجل:
الإفراجات عن بعض معتقلي الرأي تثير الكثير من الجدل والتكهنات
هل تعلم 2025-06-30 09:35 1068 0

الإفراجات عن بعض معتقلي الرأي تثير الكثير من الجدل والتكهنات

في خضم الافراجات الأخيرة لبعض معتقلي الرأي التي قامت بها السلطات، والتي شملت شقيق الداعية سلمان العودة

في خضم الافراجات الأخيرة لبعض معتقلي الرأي  التي قامت بها السلطات السعودية، والتي شملت الأكاديمي الدكتور خالد العودة - شقيق الداعية المعروف الدكتور المعتقل سلمان العودة- وذلك بعد اعتقال دام ٨ سنوات على خلفية تغريدات أكدّ فيها اعتقال الشيخ سلمان العودة. وهذا الإفراج جاء بشكلٍ مقّيد حيث فرضت عليه رقابة إلكترونية عبر سوار تتبع، كما أشارت لذلك منظمة القسط لحقوق الإنسان و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الدكتور عبدالله العودة عبر منشوراتهم على منصة إكس.

كما عبّر العضو المؤسس في حزب التجمع الوطني يحيى عسيري عن فرحته بالافراج عن الاكاديمي خالد العودة وذلك في منشور له على حسابه في منصة إكس، حيث قال:  فرحنا جدًا بخروج الدكتور خالد العودة، وننتظر خروج الدكتور سلمان العودة وبقية معتقلي الرأي فرج الله عنهم.

كما أفرجت السلطات السعودية عن أبناء الداعية سليمان الدويش المخفي قسرياً، عبدالوهاب وعبدالرحمن الدويش، بينما شقيقهما مالك الدويش لا يزال قيد الاعتقال وأفرجت السلطات السعودية كذلك عن إبراهيم الحارثي المعتقل منذ ٢٠١٧ ضمن حملة معتقلي سبتمبر، وأطلقت سراح غرم البيشي أيضا.

بينما لم تفرج بعد عن الداعية سلمان العودة الذي يعد من أشهر علماء الدين والإصلاحيين في السعودية ، الذي تم اعتقاله في سبتمبر ٢٠١٧ بعد نشره تغريدة على منصة تويتر سابقاً وإكس حالياً دعا فيها إلى " تأليف القلوب" بين حكام قطر والسعوديّة أثناء خلاف سياسي بينهما، حيث وجهت له ٣٧ تهمة وتعرض للعديد من الانتهاكات وتدهورت على إثرها صحته حتى فقد نصف سمعه ونصف بصره، وتلقى معاملة سيئة وقاسية بما في ذلك حرمانه من أدوية الضغط والكولسترول،  والجدير بالذكر أن محكمة العودة بدأت في سبتمبر ٢٠١٨ والنيابة العامة تطالب باعدامه.

وكذلك المدافع البارز عن حقوق الإنسان ومؤسس منظمة رصد حقوق الإنسان في السعودية، وليد أبوالخير الذي لا يزال رهن الاعتقال في سجن ذهبان في جدة، أثناء حضوره الجلسة الخامسة لمحاكمة أصدر القاضي قراراً بإيقافه على ذمة القضية. بعدة تهم منها ازدراء القضاء وانتقاد الملكية المطلقة والمطالبة بملكية دستورية.

حيث حكم عليه بالسجن لمدة ١٥ عاماً تليها ١٥ عاماً منع من السفر بالإضافة إلى تسديد غرامة مالية قيمتها مئتا ألف ريال سعودي. وتعرض للعديد من الانتهاكات أثناء اعتقاله وللتعذيب وسوء المعاملة حيث أضرب أبوالخير عن الطعام عدة مرات احتجاجاً على ظروف السجن  وتم حبسه في السجن الانفرادي والحرمان من النوم والحرمان من الطعام والرعاية الصحيّة اللائقة.

حيث مُنع من الدواء ومن مراجعة المستشفى، وقد تعرض للضرب من قبل سجين آخر في سجن ذهبان.
و وليد أبوالخير حصل على عدة جوائز منها 
١. جائزة أولوف بالمة لعام 2012.
2) جائزة الجمعية القانونية لكندا العليا لعام 2015. 3) جائزة لودوفيتش تراريو الدولية لحقوق الإنسان لعام 2016.
4) جائزة رايتس لايفليهود لعام 2018 (بالاشتراك مع محمد فهد القحطاني وعبدالله الحامد).
5) جائزة الكاتب الشجاع الدولي لعام 2015 من منظمة القلم الإنجليزية. 
6) جائزة نقابة المحامين الأمريكية لعام 2019.
7) ميدالية غوزين لعام 2020 من منظمة العفو الدولية بهولندا (بالاشتراك مع محمد القحطاني وعبدالله الحامد ومحمد البجادي).

8) 2024 جائزة انا دالباخ السويدية.

وكذلك صاحب المقولة الشهيرة ( كل المعتقلين أهلي) العضو المؤسس في جمعية الحقوق المدنية  والسياسية في السعودية( حسم) محمد البجادي، الذي لا يزال رهن الاعتقال منذ ٢٤ مايو ٢٠١٨ رغم انتهاء محكوميته،  إذ حُكم عليه بالسجن لمدة ١٠ سنوات ( مع وقف التنفيذ لمدة خمس سنوات)

والناشطة الحقوقية نجوى حميد التي اعتقلتها السلطات السعودية في مايو ٢٠٢١ بسبب تغريدات لها داعمة لحقوق الإنسان حيث تم استدعائها للتحقيق مرات عدة، احتجزت في إحداها لمدة 14 يوما، وفي المرة الثالثة تمت مداهمة منزل عائلتها واعتقالها.
كما لاتزال الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام رهن الاعتقال في سجن المباحث الدمام، منذ ٢٠١٥، حيث قامت إسراء بالتصوير والمشاركة في الاحتجاجات السلمية ضد التمييز ضد الشيعة في المنطقة الشرقية في عامي ٢٠١١ و ٢٠١٢، وفي مرحلة ما، دعا المدعي العام إلى الحكم عليها بالإعدام، مما يجعلها أول امرأة في السعوديّة يتم إعدامها على خلفيّة نشاطها السلمي، لكن هذا الطلب تم إسقاطه في النهاية استجابة للضغوط الدوليّة. و في منتصف عام ٢٠٢٢ غلّظت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحقها بالسجن من ثماني سنوات إلى ١٣ سنة.

كما وأفرجت السلطات السعودية في وقت سابق من هذا العام عن مجموعة من النشطاء مثل سلمى الشهاب، عبدالعزيز العودة، سكينة العيثان، عبدالعزيز الشبيلي محمد القحطاني.

ومع كل تلك الافراجات المنتقاه والمحدودة، الأمل ما فتئ يحدو العديد من النشطاء في إفراج السلطات السعودية عن المزيد من معتقلي الرأي، إذ مع كل إطلاق سراح ناشط تُطرح الأسئلة بقوة وماذا عن بقية معتقلي الرأي الذين لا يزالون يرزحون في السجون، مثل الداعية سلمان العودة، عصام الزامل د، وليد ابوالخير، محمد البجادي، محمد العتيبي، خالد العمير، نورة القحطاني، نجوى حميد وإسراء الغمغام وغيرهم من معتقلي الرأي! إذ أن الإفراج عن جميع معتقلي الرأي خطوة هامة وحقيقية في تحسين صورة السلطات السعودية دولياً.
 

آخر الاخبار