عاجل:
السعودية في أسبوع من 10 إلى 16 أكتوبر 2026م
السعودية في أسبوع 2026-10-17 16:48 414 0

السعودية في أسبوع من 10 إلى 16 أكتوبر 2026م

اتسمت تطورات الأسبوع في المملكة بتصاعد لافت في التحديات الأمنية والعسكرية، إثر هجمات واسعة بالصواريخ البالستية والمسيّرات استهدفت منشآت حيوية ومطارات وبنى تحتية نفطية، وهو ما ألقى بظلال مباشرة وسريعة على حركة الطيران، والأسواق المالية، وجدول الفعاليات الاقتصادية والرياضية الكبرى، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية ودفاعية إقليمية ودولية، وتقارير حقوقية وتتبعات لقضايا تقنية وقضائية.

سياسياً وأمنياً

شهدت المملكة سلسلة ضربات جوية بصواريخ ومسيّرات أعلنت القوات التابعة لحركة «أنصار الله» (الحوثيين) في اليمن مسؤوليتها عنها، قائلة في بيان لوزارتها الخارجية إن «تثبيت معادلة الردع سيستمر حتى إنهاء الاحتلال ورفع الحصار ودفع التعويضات»، ودعت شركات الطيران العالمية إلى الالتزام ببيانات حظر الملاحة وتنسيق الحالات الإنسانية، مع توجيه انتقادات لتغطية وسائل إعلام قطرية.

في المقابل، توعد المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي في بيان رسمي بالرد بـ«الحزم» على استهداف المنشآت والأعيان المدنية، فيما نقلت تقارير انتقادات يمنية لسجل التحالف في حرب اليمن الممتدة منذ عام 2015.

وأفادت تقارير بأن الهجمات بالصواريخ البالستية والمسيّرات، التي انطلقت من مسافات تجاوزت ألف كيلومتر (أو أكثر من 500 ميل عن مناطق سيطرة الحوثيين)، أدت إلى مقتل 18 شخصاً على الأقل في حصيلة شاملة، وشملت استهداف مبنى الركاب رقم 3 في مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت؛ وهو هجوم خلّف، بحسب الأرقام المتداولة وتقديرات نشرتها «واشنطن بوست»، 12 قتيلاً على الأقل وما بين أكثر من 300 و309 مصابين نُقلوا إلى مستشفى الملك فهد عبر سيارات إسعاف ومروحيات، ما أدى إلى إغلاق المطار الذي استقبل 40 مليون مسافر العام السابق، ثم أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني مساء الاثنين تمديد تعليق الرحلات دون تحديد موعد للاستئناف للتحقق من الجاهزية وإجراءات السلامة، وسط إلغاء وتعليق مئات الرحلات وفق بيانات «فلايت رادار 24».

«… كما طالت شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه منشأة تعليمية وروضة أطفال ومجمعاً طبياً وعيادات بالرياض (يوم الخميس)، ودُفع موظفون في الحي المالي وطلاب في مدارس دولية ودبلوماسيون للاحتماء والإخلاء…»

وعلى المستوى الدفاعي وإدارة الأزمة، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مسؤولين سعوديين أن المملكة تُعيد توزيع ونشر بطاريات الدفاع الجوي «باتريوت» بسبب تناقص مخزونات صواريخ الاعتراض، مع منح الأولوية لحماية القصور الملكية والمنشآت النفطية على حساب المدن والمطارات والمرافق المدنية الأخرى.

وأوردت الصحيفة أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (41 عاماً) يتنقل بين قصور محصنة مزودة بملاجئ برفقة فريق أمني مشدد، مشيرة إلى أن آخر ظهور علني مباشر له كان خلال حملة للتبرع بالدم يوم الثلاثاء.

ووفق تقرير لـ«أسوشيتد برس»، طلبت الرياض دعماً دفاعياً عاجلاً من دول بينها فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر لمساندة منظوماتها الأميركية ومخزوناتها المستنزفة، في حين أشارت مراجعات متداولة من بينها تحقيقات «أوريكس أوبزرفر» إلى وجود حماية عسكرية يونانية لميناء ينبع وإيطالية للطائف، بالتزامن مع توجيه انتقادات لإدارة وزارة الدفاع بقيادة الأمير خالد بن سلمان بشأن استنزاف القوات وتأخر الإنذار وإدارة الخسائر.

داخلياً، حذرت وزارة الداخلية من تصوير ونشر مواقع سقوط المقذوفات أو مسارات الصواريخ والمسيّرات متوعدة بعقوبات صارمة؛ وأعلنت السفارة الأميركية احتجاز مواطنين أميركيين على خلفية تصوير ونشر معلومات عن الهجمات.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي وسوماً بينها «#العقاب_قادم_ياحوثي» التي تضمنت دعوات منسوبة إلى شخصيات منها سعود القحطاني وتركي آل الشيخ ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، إلى جانب انتشار وسم «#السعودية_ليست_قضيتي»، الذي ربطته دراسة لبرنامج «سدى» في مؤسسة كارنيغي بحملات سابقة مثل «فلسطين ليست قضيتي» و«إسرائيل ليست عدوتي»، في ظل نقاشات وجدل حول السياسات الإقليمية ومسار حرب اليمن وحسابات التدخل العسكري.

كما نشر موقع «واي نت» الإسرائيلي تحليلاً تناول فيه دعوة المفتي الشيخ صالح الفوزان الجنود إلى التضحية في سياق حدود التغييرات والإصلاحات الاجتماعية بالمملكة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والإقليمي، عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اتصال هاتفي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان مساعدة طهران في تسهيل محادثات بين الرياض وصنعاء، مؤكداً أن الصراع لا يمكن حله عسكرياً، في ظل وساطات عمانية سابقة كانت قد بحثت بنوداً من بينها دفع رواتب الموظفين.

دولياً، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات مقدماً تعازيه وداعياً إلى مواجهة الإرهاب وطرح رؤية «شرق أوسط موحد» للتعاون والازدهار.

وفي تركيا، حذر رئيس حزب «الجيد» مسعود أوغلو حكومة بلاده من الانخراط في التزامات عسكرية غامضة التكلفة وربط أولويات أنقرة بسياسات الرياض أو تعريض أمن الجنود الأتراك والبحارة في البحر الأسود للمخاطر.

وفي واشنطن، ذكرت تقارير وتحليلات، منها ما أوردته «واشنطن بوست»، أن الرياض تواجه معادلة أمنية معقدة بين الاستمرار في الحرب المدعومة أميركياً بشروط يطرحها دونالد ترامب، أو انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، أو الذهاب نحو تفاوض مباشر، خاصة بعد سقوط مدينة المخا ومواقع ساحلية قرب باب المندب بيد الحوثيين، وهجمات طالت خطوط أنابيب تبنتها فصائل عراقية، وتعهدات استثمارية سعودية سابقة بنحو تريليون دولار في الولايات المتحدة.

ونقلت «رويترز» عن خبراء إشارتهم إلى صعوبة بناء منظومة دفاع جوي متكاملة ومحاولات الحوثيين تصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى بقطع صينية.

 

النفط والطاقة والملاحة

طالت الهجمات منشآت طاقة وملاحة حيوية؛ حيث أفادت وكالة «رويترز» بتعرض المقر الرئيسي لشركة «أرامكو» في الظهران لأضرار واندلاع حرائق شملت مبنى يضم مكتب الرئيس التنفيذي أمين الناصر.

كما أظهرت صور أقمار صناعية متداولة اندلاع ثلاثة حرائق كبرى في موقعين بالمنطقة الصناعية في الجبيل عقب ضربات صاروخية، طالت محطة التوليد المزدوج التي تمد الشركة العربية للبتروكيماويات وشركة التصنيع الوطنية، إلى جانب استهدافات سابقة ومباشرة لمنشآت جازان، ومعامل بقيق، ومحطة طيبة، وميناء ينبع، ومرافق على خط أنابيب الزيت (الشرق–الغرب).

وعلى مستوى حركة الطيران، أصدرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي تحذيراً وسّع نطاق المخاطر ليشمل شمال غرب المملكة جراء حطام الصواريخ والمسيّرات، ما دفع شركات طيران عالمية لتعليق رحلاتها.

وأصدرت السفارة الفلبينية في الرياض وقنصليتها في جدة تنبيهاً لرعاياها يلزمهم بالاحتماء والابتعاد عن الحطام، في حين أعلنت «الخطوط الفلبينية» و«سيبو باسيفيك» إلغاء رحلات مانيلا–الرياض.

كما حدّثت وزارة الخارجية البريطانية وسفارتها إرشادات السفر، داعية لتجنب السفر غير الضروري إلى مطارات المملكة (باستثناء مطار المدينة المنورة) وإلى مدن الرياض وجدة والدمام والطائف ومناطق الحدود مع اليمن، محذرة من تهديدات تطال الملاحة والطاقة.

وتزامناً مع ذلك، أعلنت وزارة الطاقة انطلاق الدورة الـ25 لمؤتمر البترول العالمي في الرياض يوم الأحد غداة استهداف المطار؛ إلا أن صحيفة «فايننشال تايمز» أفادت بانسحاب رؤساء شركات الطاقة العالمية الكبرى: «إكسون موبيل»، و«توتال إنرجيز»، و«شل»، و«بي بي» لأسباب أمنية واضطراب النقل الجوي، إضافة إلى غياب وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين.

 

اقتصادياً ومالياً

سجلت سوق الأسهم السعودية تراجعات حادة؛ حيث هبط مؤشر «تاسي» يوم الأحد إلى ما دون 10,300 نقطة بتداولات بلغت 197 مليون ريال، متأثراً بتراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 1% و«أرامكو» بنسبة 0.6%، قبل أن يعمق المؤشر خسائره يوم الأربعاء متراجعاً 1.7% وانخفاض سهم «أرامكو» بنسبة 1.6%.

وسجلت 30 شركة و4 صناديق عقارية متداولة (ريت) قيعاناً هي الأدنى في تاريخها، من بينها وصول سهم شركة «النهدي الطبية» إلى 86.10 ريالاً، وسهم «طيران ناس» إلى 39 ريالاً، وتراجع وحدتي «الرياض ريت» و«ملكية ريت» إلى أدنى مستوى عند 4.17 ريال لكل منهما.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» ومجلة «الإيكونوميست» أن الهجمات تُعد الأكثر دموية وتأثيراً في الخليج منذ بدء الحرب مع إيران في شباط/فبراير، وذكرت تقارير أن الحكومة عدّلت توقعاتها الاقتصادية من نمو متوقع بنحو 5% إلى انكماش بنسبة 3.6%، مع رفع تقديرات عجز الموازنة إلى نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة قفزات الإنفاق العسكري، واستنزاف صواريخ باتريوت المكلفة، وأعباء إصلاح البنى التحتية، وهو ما يفرض ضغوطاً متزايدة على مسار «رؤية 2030» والتمويل الموجه لمشاريع التنويع الاقتصادي.

وأشارت مجلة «ذا أتلانتك» إلى أن استمرار التهديدات يقوض خطط الاستثمار والتكنولوجيا والسياحة، ويضع الرياض بين خياري حرب استنزاف باهظة أو تسوية سياسية تُبقي السيطرة الحوثية على مساحات واسعة.

وعلى الرغم من تأكيدات منظمي مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) على انعقاد نسخته السنوية في موعدها المقرر يوم 26 أكتوبر وسط تدابير أمنية شاملة وترقب لحضور قيادات مثل جيمي ديمون ولاري فينك، إلا أن أوساط المراقبين تترقب مدى تأثر الإقبال بالوضع الأمني واضطراب الرحلات.

وفي الملفات المالية الخارجية، كشفت بيانات نقلتها «الشرق بلومبيرغ» عن مفاوضات جارية بين الرياض والقاهرة لتجديد ودائع مستحقة على مصر بقيمة 5.3 مليارات دولار خلال شهر أكتوبر، ضمن إجمالي ودائع سعودية لدى البنك المركزي المصري تبلغ نحو 10.3 مليارات دولار، مع استمرار المحادثات بشأن مدد السداد والاشتراطات المالية.

 

المعيشة والخدمات وسوق العمل

أظهر تقرير نشره موقع «سيمافور» انخفاض إجمالي العمالة الوافدة في المملكة (باستثناء العمالة المنزلية) بنحو 16 ألف عامل خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، مسجلاً أول تراجع فصلي منذ أكثر من عامين، وتركز الانخفاض بشكل رئيسي في قطاع البناء والتشييد بالتزامن مع مراجعة وتقليص وتيرة العمل في مشاريع كبرى مثل «نيوم».

وذكرت «فايننشال تايمز» أن السلطات استدعت في يونيو 49 شخصاً للتحقيق في 68 مخالفة مزعومة ارتبطت بنشر محتويات عبر الإنترنت تتناول توظيف وتفضيل العمالة الأجنبية.

وفي مؤشرات التوظيف، بلغت نسبة البطالة بين السعوديين 6.5% خلال الربع الثاني من عام 2026م حسب إدعاءات الحكومة السعودية، بارتفاع قدره 0.1 نقطة مئوية عن الربع الأول، غير أنها سجلت انخفاضاً سنوياً بمقدار 0.3 نقطة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وبحسب بيانات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بلغ عدد عقود العمل المسجلة للمواطنين عبر منصة «قوى» 419,381 عقداً خلال الربع الثاني، كما انضم 258,829 مستفيداً سعودياً جديداً للمنصة في الفترة ذاتها، وسط تأكيدات من مراقبين على أن هذه المؤشرات تعكس تسجيل العقود دون أن تعبر بالضرورة عن صافي الوظائف الجديدة أو استدامتها.

 

الرياضة والاستثمارات والفعاليات

تسببت التطورات الأمنية واللوجستية في إرباك وتأجيل برامج وفعاليات رياضية وترفيهية بارزة؛ حيث أعلن المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه عبر حسابه في منصة «إكس» تأجيل بطولة «الملوك الستة» للتنس (6 Kings Slam) المقامة ضمن فعاليات «موسم الرياض» بمشاركة نجوم من بينهم نوفاك ديوكوفيتش، لتقام في الفترة من 27 إلى 30 ديسمبر بدلاً من موعدها السابق المحدد بين 21 و24 أكتوبر.

ونقلت وكالة «رويترز» قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلغاء نهائيات بطولة الرياضات الإلكترونية (FIFAe 2026) التي كان مقرراً استضافتها في جدة خلال المدة من 16 إلى 25 أكتوبر، إثر انسحاب منتخبات وجهات دولية لأسباب ارتبطت بالأوضاع الأمنية والمخاوف اللوجستية.

 

التقنية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

نشر مجلس العلاقات الخارجية تحليلاً استند إلى بيانات وزارة العدل الأميركية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وصحيفة «وول ستريت جورنال»، بشأن توقيف المهندس السعودي عبد الرحمن الفوزان (35 عاماً) في سان فرانسيسكو يوم الجمعة، وتوجيه تهمة اعتراض محادثات شفهية عمداً إليه عبر محاولة التجسس والتنصت داخل مقر شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI).

ووفق وثائق الادعاء، انضم الفوزان للشركة في يوليو/تموز 2025 بعد مسيرة عمل وتدريب شملت «ميتا»، و«مايكروسوفت»، و«ساب»، و«ناش»، وشركة «أندريسن هورويتز»، حاصلاً على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة منذ سبتمبر/أيلول 2020.

وتفيد التحقيقات باستطلاعه قاعة اجتماعات مخصصة لأبحاث متقدمة في الشركة 10 مرات على الأقل، وتقديمه استفسارات داخلية غير معتادة، قبل أن يقوم في 28 سبتمبر بزرع جهاز تسجيل وتثبيته تحت شفة طاولة الاجتماعات الخشبية بواسطة مادة لاصقة، ليتم اكتشافه بعد يومين وعُثر لاحقاً على جهاز ثانٍ داخل حقيبة ظهره، مع إشارة الادعاء إلى احتمال مساعدة زوجته له بمحاولة مسح تسجيلات كاميرا المراقبة المنزلية.

وربطت المادة القضية بشبكة علاقات تربط المتهم بشركة رأس المال الجريء «رائد فنتشرز»، وصناديق حكومية سعودية، والأمير خالد بن بدر آل سعود، مسلطة الضوء على حساسية استهداف أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي (Model Weights)، والمخاوف الأميركية إزاء نقل التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما في ظل مشاريع استثمارية سعودية مثل شركة «هيومين» وشراكاتها مع «ميني ماكس» الصينية ووجود بنية تحتية لـ«هواوي»، وذلك بعد موافقة واشنطن العام السابق على تراخيص تصدير شملت 35 ألف رقاقة معالجة من طراز «بلاكويل» من شركة «إنفيديا» إلى جهات سعودية.

 

حقوق الإنسان والحريات

أصدرت جهات حقوقية بيانات وتحديثات حول قضايا الاحتجاز والإعدام وحرية الرأي؛ حيث أدانت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية استمرار احتجاز الناشطتين آمنة المرزوق وأمل الأسمري على خلفية التعبير عن آرائهما ومطالبات ارتبطت بملفات تعود لعام 2020م.

وفي ملف أحكام الإعدام، ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن المحكمة العليا أيدت حكماً بإعدام الشاب يوسف المناسف؛ وأوضحت منظمتا «ريبريف» والمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن التهم المسندة إليه تعود لمشاركته في احتجاجات وتشييع جنازات حين كان قاصراً بين سن 15 و17 عاماً، مؤكدتين تعرضه للتعذيب والحبس الانفرادي وانتزاع اعترافات بالإكراه، وحرمانه من الاستعانة بمحامٍ تعينه الدولة إلا بعد مرور خمس سنوات على توقيفه.

من جانبها، كشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان في تقرير لها عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق 45 امرأة في المملكة منذ تولي الملك سلمان الحكم في عام 2015 وحتى نهاية عام 2025م، مشيرة إلى أن غالبيتهن يحملن جنسيات أجنبية وينتمين لفئات عمالية ضعيفة، مع توجيه انتقادات لغياب الشفافية وشروط المحاكمات العادلة.

كما وثقت المنظمة خلال لقاء عُقد في بيروت ما وصفته بتصاعد ممارسات «القمع العابر للحدود» التي تستهدف المعارضين في الخارج، متهمة السلطات باستخدام الملاحقات الأمنية، والرقابة والقرصنة الرقمية، وإساءة استخدام نشرات الإنتربول الحمراء، واحتجاز أفراد من عائلات النشطاء للضغط عليهم، مستشهدة بقضيتي المعارضين حسن آل ربيع ومحمد العتيبي اللذين تم ترحيلهما وتسليمهما إلى المملكة.

 

تطورات لاحقة وفعاليات مؤجلة

  • تأجيل بطولة الغولف الدولية: أعلنت الجولة الآسيوية للغولف رسمياً تأجيل بطولة «السعودية الدولية للغولف» إلى أجل غير مسمى، بعد أن كان مقرراً تنظيمها في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر القادم بجوائز تبلغ 5 ملايين دولار بتمويل ورعاية من صندوق الاستثمارات العامة.

آخر الاخبار