تفاصيل القصة بحسب الرواية التي نشرتها وسائل إعلام هندية بدأت مع استخدم الشقيقين مبلغاً بسيطاً لا يتجاوز 200 ريال سعودي لإرساله إلى حساب مرتبط بالسفارة الإيرانية في الهند، قبل أن تقوم القوات السعودية باحتجازهما تباعاً في 27 و30 مارس، لتنقطع أخبارهُما منذ ذلك الحين.
لم يكن المبلغ المرسل كبيراً، ولم يكن في ذهن الشقيقين، بحسب عائلتهما، سوى الاستجابة لرغبة والدتهما في تقديم مساعدة إنسانية لمن يعانون ويلات الحرب. غير أن تلك الخطوة البسيطة تحولت إلى كابوس يطارد الأسرة التي تعيش اليوم بين الخوف والانتظار.
في منزل متواضع بولاية أوتار براديش الهندية، يجلس أبٌ مُقعد أنهكه المرض، مترقباً أي خبر عن ولديه اللذين شكّلا لسنوات مصدر رزقه وسنده الوحيد ليتحوّل العمل الإنساني إلى جريمة يُعاقب عليها.
هذه القضية تُسلّط الضوء على حملة القمع السياسي التي تشنها دول الخليج بما في ذلك السعودية ضد إيران منذ بدء الحرب، وتترك باب السؤال مفتوحًا أمام مدى خطورة وتداعيات هذه الإجراءات التعسفية بحق المواطنين والمقيمين.