قالت مصادر من داخل اروقة الديوان الملكي إن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وسع من رقعة بيع الخمور “المشروبات الكحولية” في أنحاء بلاد الحرمين.
وذكرت المصادر إن ابن سلمان أمر بزيادة عدد نقاط بيع الخمور بتصاريح رسمية مع التركيز على الرياض وجدة.
وأشارت إلى أن قرار ولي العهد يأتي استكمالا لتنفيذ رؤية 2030 والتي تشمل انفتاحا كبيرا وتغييرا في العادات والتقاليد السعودية لجلب الغرب.
ومؤخرا، قال موقع “ميدل آيست آي” البريطاني إن السعودية تخطط للسماح بتقديم المشروبات الكحولية والخمور في منتجع شاطئ بمدينة نيوم الساحلية.
وذكر الموقع أن مدينة نيوم ستقدم المشروبات الكحولية بمنتجع شاطئي من المقرر افتتاحه العام المقبل.
وأشار إلى أنه سيكون جزءً من جزيرة على البحر الأحمر تسمى سندالة، مقرر افتتاحها عام 2023.
كما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” البريطانية أن السعودية الخالية من الكحول تخطط لتقديم الخمور والشمبانيا وحانات النبيذ بمنتجع سيفتتح بمدينة نيوم.
وأظهرت وثائق التخطيط المؤرخة في يناير 2022 وأشخاص مقربين من المشروع أن منتجع جزيرة “سندالة” سيقدم الكحول ببار نبيذ فاخر.
وأشارت إلى أنه سيضم بار كوكتيل منفصل، وبارًا للشمبانيا، على أن يتم افتتاح منتج سندالة في نيوم السعودية عام 2023.
وبينت الصحيفة أن مخططات سندالة تُظهر صور لنساء يرتدين البكيني مع رجال على اليخوت، ويستحمون في حمامات سباحة.
ونبهت إلى أن هذه إيماءة لكيفية تحدي مشاريع نيوم للأعراف الثقافية السعودية.
ونقلت عن أشخاص يعملون بنيوم قولهم إن المشروع يخطط للسماح ببيع النبيذ فعليًا.
وأشاروا إلى أنه يمكن أن يوفر موقع “جزيرة سندالة” غطاءً بأن الكحول لن يتم تقديمها في شبه الجزيرة العربية الرئيسية.
يذكر أن الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود مساعدة وزير السياحة ردت في المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن سؤال بيع الكحول في السعودية.
وقالت في حينه: “الإجابة المختصرة هي أننا سنواصل قوانيننا الحالية”، لكنها لم تنفي خطط الحكومة بالسماح ببيع الكحول مستقبلاً، بحسب الصحيفة.
وفي مقابلة بمايو 2022 بصحيفة أبوظبي، قال رئيس السياحة في نيوم أندرو ماكوفي إن قوانين نيوم ستلائم حاجة الذين نحاول جذبهم للعمل والعيش فيها.
وكشف في حينه عن أن “الكحول ستكون على الطاولة”.
وأكدت الصحيفة أن سماح الحكومة السعودية بتقديم وبيع الكحول في المملكة المحافظة؛ سيمثل علامة فارقة محفوفة بالمخاطر”.
وشددت على أنه “يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف بين السعوديين خصوصاً مع التغييرات التي يفرضها ابن سلمان”.