الانفجار الذي وقع أثناء لعب الطفل في أحد الحقول، لم يسفر عن ارتقائه شهيدا فحسب، بل أدى أيضا إلى إصابة عدد من الأطفال الآخرين، ليؤكد أن آلة القتل السعودية لا تزال تحصد أرواح اليمنيين حتى في ظل الهدوء الهش.
تُعد القنابل العنقودية، التي زودت بها الولايات المتحدة النظام السعودي، أحد أبشع أسلحة الإبادة التي استهدفت المناطق المأهولة والمزارع في اليمن.
ورغم الجهود التي تبذلها الفرق المختصة لتطهير المناطق، إلا أن المساحات الشاسعة الملوثة بهذه “الألغام” لا تزال تشكل تهديدا وجوديا للمدنيين، وخاصة الأطفال الذين يجهلون طبيعة هذه الأجسام القاتلة.
إن بقاء هذه المخلفات في الحقول والمراعي يثبت إصرار دول العدوان على جعل الأرض اليمنية غير قابلة للحياة لسنوات طويلة قادمة.