وأوضح مستشار “ابن زايد”، أن “هناك رسالة تودد وتقرب من الرمز الدولي 966 (المفتاح الدولي للسعودية) إلى الرمز الدولي 971 (المفتاح الدولي للإمارات)”.
ولا يبدو أن “معركة كسر العظم” بين رأسي التحالف التي انطلقت شرارتها من اليمن، مرشحة لأن تهدأ في ظل تكاثر ملفات انتشارها، بعد ان امتدت لتطال ملفات إقليمية حساسة، وصلت الى شخصيات مقربة من النظامين الحاكمين في السعودية وابوظبي، ويسعى كل طرفٍ لتشكيل تحالف إقليمي ينبذ الطرف الآخر ويعاديه.