عاجل:
الملك سلمان يستغل أطفال اليمن أحياءً وأموات
حدث وتحليل 2019-02-26 10:02 1895 0

الملك سلمان يستغل أطفال اليمن أحياءً وأموات

هذا من جهة، ومن جهة أخرى، عمدت السعودية لاستغلال أطفال اليمن بطريقة جديدة، وهي استخدامهم في سبيل الترويج لدعايتها الإعلامية، والتي تحاول بها غسل الدماء والجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين اليمنيين.

 
 
بعد سنوات من الحرب المستعرة على اليمن، وصل عدد المشردين داخل البلد إلى 14 مليون شخص منهم من يقتات على الحشائش والقمامة بسبب عدم وصول المساعدات الغذائية لهم، لكن المتضرر الأكبر من هذه المأساة كان الأطفال.
 
وفق آخر احصائية للمنظمة الحقوقية الدولية في تقريرها الذي حمل عنوان (اليمن: جحيم الطفولة) يتضح أن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن أدت الى قتل وجرح ما يزيد عن6700 طفل، غالبيتهم استهدفوا بالقصف والقنص المباشر أو بتفجير الألغام والعبوّات الناسفة، أو بالقصف الصاروخي.
 
وحوت قائمة الانتهاكات ضد الأطفال التي صدرت عن المنظمة: قتل الأطفال أو تشويههم، والاغتصاب وغيره من الانتهاكات الجنسية الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال، وكذلك مهاجمة المدارس أو المستشفيات، إضافة إلى قطع سبيل المساعدات الإنسانية عن الأطفال، واختطافهم.
 
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، عمدت السعودية لاستغلال أطفال اليمن بطريقة جديدة، وهي استخدامهم في سبيل الترويج لدعايتها الإعلامية، والتي تحاول بها غسل الدماء والجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين اليمنيين.
 
إذ أقامت السعودية مركزاً لإعادة تأهيل الأطفال المجندين في مدينة مأرب في اليمن، وفي أبرز مكان في هذا المركز، عٌلقت صورة الملك سلمان بن عبد العزيز.
 
ومن المرجح أن عملية تهيئة المركز تأتي في إطار حملة دعائية تروج لها السعودية، إذ لم يغفل الممولون السعوديون عن دعوة قائمة طويلة من المؤسسات الإخبارية الغربية، لمعاينة روايات الأطفال حول مآسي الحرب التي مروا بها.
 
الأموات منهم والأحياء، لم ينج أطفال اليمن من خطط السعودية وتحالفها لا فوق الأرض ولا تحتها، والمركز المذكور لا يصب هدفه إلا في إطار تلميع صورة المملكة التي يعمل الملك وولي عهده جاهدين لمسح آثار الدماء عنها.
 
فهاهم يمسحون آثار دماء الأطفال اليمنيين الذين كانو ضحية للغارات، ويستبدلونها ببضعة حواسيب وأجهزة تم توزيعها على أطفال المركز المزعوم يضاف إليها بعض الدولارات من الجيب السعودي، لتنسي هؤلاء الأطفال أن صاحب المركز الذي يستغل طفولتهم هو نفسه قاتل أشقائهم وأصدقائهم،  ليبقى الأطفال هم من يدفعون الثمن غالياً جراء استمرار هذه الحرب.
 
 

آخر الاخبار