عاجل:
فلسطين توجه الضربة القاضية لـ آل سعود وآل زايد
حدث وتحليل 2021-05-15 15:05 1497 0

فلسطين توجه الضربة القاضية لـ آل سعود وآل زايد

العدوان الوحشي الذي تشنه اسرائيل على غزة وبقية المناطق والمدن الفلسطينية، دفع غالبية دول العالم وتحديدا الشعوب للتعاطف مع الفلسطينيين ومع ذلك جاءت بيانات الامارات والسعودية متأخرة ردا على العدوان، وكأنهم كانوا ينتظرون أن ينتهي التصعيد سريعا ولكن لم يحصل ذلك وهذا ما أربكهم، ومع ذلك جاءت البيانات خجولة ومقتضبة وتدعو للتهدئة والسلام، هل ما زال يقتنع أحدا في العالم أنه يمكن صنع سلام مع اسرائيل؟. هذا الجنون بعينه.

 

 

 

لم يشهد التاريخ حتى كتابة هذه السطور بمستوى اجرام كيان العدو الاسرائيلي. يمارس هذا العدو أسوء أنواع الاجرام بحق الشعب الفلسطيني على مدى أكثر من 7 عقود والأقسى من هذا أن قسم يسير من دول العالم تقف إلى جوار الظالم على حساب المظلوم، بما فيهم أوروبا وأمريكا، ولكن لم نكن نعتقد أو نتصور يوماً أن الدول العربية ستزحف للتطبيع مع هذا الكيان الاجرامي، ومع ذلك زحفت بعض الدول لاسيما الخليجية، وكان مشهد التطبيع التراجيدي القاسي يمر أمام أعيننا قبل أشهر وكأنه خنجر طعنته هذه الدول في صدورنا، والمؤلم أكثر أن أنظمة مثل آل سعود كانت تتجه للتطبيع مع هذا الكيان الغاشم.

عن ماذا تبحث أنظمة مثل آل سعود وآل زايد من خلال التطبيع مع العدو الصهيوني أو الصمت عن جرائمه؟، هل حقاً هم مقتنعون بأن التطبيع مع اسرائيل سيجلب السلام للمنطقة؟. نظرة بسيطة إلى ما يفعله الاسرائيلون اليوم بالفلسطينيين من تهجير وتدمير وقتل سيجيب عن تساؤل: هل حقاً التطبيع سيحقق السلام في منطقة الشرق الأوسط؟.

اسرائيل كيان غاصب محتل همه الوحيد التوسع والاستعمار واحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، ولن يتوقف عن القيام بذلك حتى لو طبعت معه جميع الدول، ولن يتوانى في حال وجد نفسه قوياً أكثر من احتلال حتى أراضي المطبعين.

العدوان الوحشي الذي تشنه اسرائيل على غزة وبقية المناطق والمدن الفلسطينية، دفع غالبية دول العالم وتحديدا الشعوب للتعاطف مع الفلسطينيين ومع ذلك جاءت بيانات الامارات والسعودية متأخرة ردا على العدوان، وكأنهم كانوا ينتظرون أن ينتهي التصعيد سريعا ولكن لم يحصل ذلك وهذا ما أربكهم، ومع ذلك جاءت البيانات خجولة ومقتضبة وتدعو للتهدئة والسلام، هل ما زال يقتنع أحدا في العالم أنه يمكن صنع سلام مع اسرائيل؟. هذا الجنون بعينه.

الأنظمة العربية وجدت أنه لا مفر من التعليق على أحداث القدس، لاسيما الخليجية منها، حيث أعرب ولي عهد الإمارات محمد بن زايد عن قلقه إزاء أحداث العنف التي تشهدها القدس المحتلة، وأكد رفضه "جميع أشكال العنف والكراهية التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، ودعا إلى "إنهاء الاعتداءات والممارسات التي تؤدي إلى استمرار التوتر والاحتقان في المدينة المقدسة"، وطالب بوقف "أيّ ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك".

في السعودية الوضع كان مؤلم للغاية، حيث بدأ الذباب الالكتروني يحرض ضد الفلسطينيين بطريقة جنونية، وتصدَّر وسم "#صفر_تعاطف_معهم" الترند في السعودية في مقابل هاشتاغات كثيرة تدعم القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح الذي يواجه أهله استفزازات إسرائيلية ومعركة لمنع مصادرة بيوتهم.

وقال بعض تلك الحسابات التي لا تحمل أسماء وصوراً معروفة إن "فلسطين ليست قضيتي"، وإن "الفلسطينيين واجهوا السعودية بنكران الجميل"، حتى إن بعضهم دعا لطرد العاملين والموظفين الفلسطينيين من المملكة.

الذباب الالكتروني شن أيضا هجوما على قطر التي استنفرت وسائلها الاعلامية للدفاع عن القدس وتسويق نفسها أمام العرب من جديد بأنها تدافع ليل نهار عن القضية الفلسطينية على عكس بقية الدول، إذ دعا الأمير تميم بن حمد آل ثاني إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي الإنساني، كما أجرت اتصالين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى اتصال مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية. 

الذباب الالكتروني سارع لمهاجمة قطر وانتقاد تحركاتها ووجه انتقادات شديدة اللهجة لها، متّهماً إياها بدعم الإخوان المسلمين، لا القضية الفلسطينية. في المقابل، رد القطريون بانتقاد اتفاقيات التطبيع.

الأمر لم يتوقف هنا بالنسبة للسعودية، اذ بدأت الدعوات الرسمية لتجريم كل من يقدم اي مساعدة للفلسطينيين، أو يدفع لهم المال، فعلى سبيل المثال نشرت "رئاسة أمن الدولة" في السعودية بياناً، حذّر السعوديين "من الاستجابة لدعوات جهات خارجية مجهولة لجمع تبرّعات للعمل الخيري خارج المملكة".
وفيما حثّ على "عدم التبرع لتلك الجهات"، التي لم يُسمّها، هدّد "أمن الدولة" المُتبرّعين لها بـ"المساءلة".

الواضح جدا أن الهوة بين القيادات والأنظمة الخليجية ستزداد يوما بعد يوم، وبالنتيجة يبدو ان فلسطين 

لم يقف الموضوع عند هذا الحد، فبعد يومين أعلنت وزارة الأوقاف، في بيان، أنها وجّهت "الدعاة ومنسوبي المساجد والجمعيات الدعوية" بـ"التحذير من جهات مجهولة داخل المملكة وخارجها تدعو إلى جمع التبرعات لجهات خارجية، عبر أطلقت رصاصة الرحمة على اتفاقيات التطبيع وأظهرت للعالم أجمع نتائج التطبيع ولذلك علينا ان نتوقع ردة فعل قوية جدا من المواطنيين في حال اقدم ابن سلمان على التطبيع في المرحلة المقبلة وهو لن يفعل ذلك حاليا لان جميع الامور لا تصب في صالحه.

آخر الاخبار