عاجل:
آل سعود بين مطرقة "توشكا" وسندان "قاهر"
الاخبار 2015-12-16 19:05 2705 0

آل سعود بين مطرقة "توشكا" وسندان "قاهر"

عملية فريدة من نوعها في الحروب نفذتها حركة انصار الله والجيش واللجان الشعبية اليمنية إنتقاماً لدماء الأبرياء من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال الأشهر التسعة الماضية من العدوان السعودي - الخليجي - الأمريكي - الاسرائيلي حيث راح ضحيتها عشرات آلاف الشهداء والجرحى يشكل الأطفال والنساء والشيوخ قسم كبير منهم - حسب إحصائات الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش واليونيسف وكذلك الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان على اليمن وغيرها من المنظمات الدولية والاوروبية والاقليمية ......

عملية فريدة من نوعها في الحروب نفذتها حركة انصار الله والجيش واللجان الشعبية اليمنية إنتقاماً لدماء الأبرياء من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال الأشهر التسعة الماضية من العدوان السعودي - الخليجي - الأمريكي - الاسرائيلي حيث راح ضحيتها عشرات آلاف الشهداء والجرحى يشكل الأطفال والنساء والشيوخ قسم كبير منهم - حسب إحصائات الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش واليونيسف وكذلك الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان على اليمن وغيرها من المنظمات الدولية والاوروبية والاقليمية .

ضربة موجعة لم يحسب لها آل سعود أدنى حساب ولم تخطر ببالهم بعد أن حشدوا قواتهم في معسكر شعب الجن من سعودية واماراتية وسودانية واسرائيلية وأمريكية ومغربية ومرتزقة من "بلاك ووتر" وكذلك الدواعش، فإذا بصاروخ "توشكا" يكشف المستور ويفضح المخفي وينزل كطير أبابيل على رؤوس أبرهة العصر وقواته ما دفع للأعتراف بسرعة وعلى غير عادته بجانب من الخسائر التي لحقت بالقوات الغازية والمعتدية وفي يوم واحد قبل بدء محادثات "جنيف 2" التي حضر لها الكثير ليوجه هو الضربة الأخيرة للقوى اليمنية الثورية ويدخل قاعة المفاوضات بملء يديه وإذا به خالي اليدين مطأطأ الرأس يبحث عمن ينقذه من مستنقع اليمن السعيد .

خسائر اكثر من فادحة في يوم واحد لحق بقوات العدوان السعودي- الصهيوأمريكي على الشعب اليمني كما يطلق عليه أشقاؤنا اليمنيون لم ولن تكن في بال وحسبان لا العدو المتهستر والأرعن ولا من يقف من ورائه ويدعم إجرامه ويضلل على قبائحه وأفعاله الشنيعة سياسياً وأعلامياً ويمده بالسلاح المتطور الذي لم يعد ينفعه أمام قوة ايمان وعزم شعب اليمن في مقارعة العدوان وتمريغ أنفه وتلقينه درساً لن ينساه - حسب تصريحات قادة القوى الثورية واللجان الشعبية والقوات اليمنية .

"توشكا" في "شعب الجن" أعاد آلام ضربته في "صافير" في الرابع من سبتمبر على مقر للغزاة في صافر قد أوقع “189” قتيل، بينهم 67 أماراتي، و42 سعودي و16بحرينياً، و12 أردنياً، بالإضافة الى 52 مرتزق من حزب الإصلاح وعناصر القاعدة؛ لكنه حصد هذه المرة أضعاف ما حصده في صافير فأوقع أكثر من 155 قتيلاً تم التعرف على جثث (23) سعودياً و(9) إماراتيين و(7) ضباط مغاربة بينهم قيادات و(19)سودانياً و(42) من شركة "بلاك ووتر" وأكثر من (63) من أعضاء تنظيم "داعش" الارهابي،بينهم قائد القوات السعودية الخاصة العقيد “عبد الله السهيان” وقائد القوات الأماراتية في باب المندب العقيد الإماراتي "سلطان بن هويدان" وقائد كتيبة "بلاك ووتر" الأمريكية الكولومبي "كارل" وضابط اسرائيلي كبير من أصول روسية يدعى "موشي كابروف" من الاستخبارات العسكرية يعمل مع "بلاك ووتر" وقائد تنظيم "داعش" في اليمن المدعو "أبو عبيدة الكازمي" الى جانب ضباط من سائر قوات تحالف العدوان .

انصار الله والجيش واللجان الشعبية في اليمن لم تكتفي بهذا المقدار من الخسائر في صفوف العدوان في وقت لم يبق سوى 24 ساعة لاعلان وقف اطلاق النار وبدء مفاوضات جنيف، فأوعزوا لقوتهم الصاروخية باستهداف مطار جيزان بصاروخ "قاهر واحد" الذي أصاب هدفه بدقة عالية ومن قبله قاعدة الملك خالد في خميس مشيط بصاروخ من طراز قاهر 1 أيضاً، خلف ورائه خسائر كبيرة أيضاً لم يفصح بعد عنها لتضاف الى سائر الخسائر المادية التي أخفاها آل سعود خلال "ضربة المعلم" لمقر قيادة منطقة باب المندب للغزاة في "شعب الجن" والتي طالت 3 طائرات أباتشي وأكثر من 40 آلية عسكرية و7 عربات و5 مصفحات مدرعة تابعة لشركة "بلاك ووتر" الأمنية، وادت إلى إعطاب منظومتي باتريوت وتدمير مبنى مقر قيادة الغزو، فيما اصطدمت بارجتين سعوديتين أثناء هروبهما بعرض البحر بعد تطاير صواريخ الكاتيوشا صوب مرابضها نتيجة الإنفجارات التي عقبت انفجار "توشكا" بهدفه .

مصدر موثوق في امصار الله كشف أن الوحدة الأمنية للحركة تمكنت من إختراق الجيش اليمني والاماراتي وفي أعلى المستويات والحصول على هذه المعلومات فيما الضربات القادمة ستكشف المؤيد مما حصلنا عليه إذا لم ترضخ السلطات السعودية للأمر الواقع وتوقف العدوان الغاشم ضد أبنا اليمن وتتحمل مسؤولية كل إجرامها وتقوم وشركائها في العدوان باعادة إعمار اليمن ودفع الغرامات للمتضررين  - حسب قناة المسيرة اليمنية وفرانس 24 .

العميد كريم الحميقاني في الجيش اليمني اعلن عزم القوات اليمنية تلقين العدو درساً لن ينساه فهو إستهدف قاعدة خالد بن عبد العزيز السعودية العسكرية بصاروخ أرض- أرض لأول مرة بعمق 107 كم، مشيراً الى أن القادم أعظم بكثير ولنا مفاجاءت ستجعل أل سعود يلتمسون إيقاف الحرب كما ألتمسوها خلال الحرب السادسة على الحوثيين باسم "عملية الأرض المحروقة" دخلوها دعماً للرئيس السابق علي عبد الله في أغسطس 2009 ـ فبراير 2010 انتهت بتراجع مخجل لآل سعود في جبل الدخان بمنطقة جازان جنوب غربي السعودية .

آل سعود وحتى لحظة إعداد هذه السطور ماتزمون هذه المرة بوقف إطلاق النار ولا خروقات تذكر كما حصل منهم خلال مباحثات جنيف واحد في 16 يونيو 2015، والتي واصل العدوان إستهدافه للمناطق السكنية والتجارية والأسواق والبنى التحتية لليمن دون مبالاة، ما يشير الى أن الرياض تنتظر على جمر لحظة الخروج من المأزق اليمني تسحب من ورائها ذيول الخيبة والفشل والندامة كما هو الحال لسياستها في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من البلاد العربية والاسلامية .

المراقبون يشيرون إلى اقتناع في دول "التحالف" بضرورة الانسحاب من المستنقع اليمني، بعد الدخول في نفق مسدود، دون تحقيق أي من الأهداف المعلنة خلال تسعة أشهر من حرب سخرت لها دول التحالف ترسانة ضخمة، لاسيما بعد تعزز وجود المجموعات الإرهابية في الجنوب، في المناطق التي سيطر عليها حلفاء "التحالف العربي - الأمريكي"، خاصة أن بعض تلك المجموعات كان يقاتل إلى جانب الرئيس عبد ربه منصور هادي؛ ورغم ذلك فأن قليل من يتوقع أن تخرج محادثات جنيف 2 بصيغة انتقال سياسي في اليمن، ولكن مجرد وقف القتل اليومي يعتبر إنجازا كبيرا.

القوى الثورية في اليمن بقيادة انصار الله تشدد على ضرورة تطبيق النقاط السبع(مبادئ مسقط)، حيث حملتها الى "جنيف 2"، والتي تتضمن الالتزام بقرارات مجلس الأمن المتصلة بالیمن بما فیها القرار 2216 من ضمن آلیة یجب التوافق علیها من جمیع الأطراف بما لا یخل بالسیادة الیمنیة مع تحفظنا على بند العقوبات، وقف دائم وشامل للحرب وانسحاب کل الجماعات المسلحة بلا استثناء من المدن التی تشهد نزاعاً مع سد الفراغ الأمنی والإداری وفق لجان مشترکة متوافق علیها من کل الأطراف مع رفع الحصار، احترام القانون الإنساني الدولي والإفراج عن جمیع المعتقلین، نشر الأمم المتحدة مراقبین للإشراف على الآلیات المتوافق علیها، عودة الحکومة المشکلة وفق اتفاق السلم والشراکة لفترة (60) یوماً لتصریف الأعمال یتم بعدها تشکیل حکومة وحدة وطنیة، استئناف العملیات السیاسیة بإشراف الأمم المتحدة، وتسلیم الاسلحة الثقیلة.

آخر الاخبار