قصيدة للشاعر الجزائري محمد جربوعة يهجي بها الحاكم أبرهة السعودي سلمان بن عبدالعزيز ال سعود الذي حول بلاد الحرمين الشريفين إلى مكان للترفيه والانحلال والفساد.
هذي (الرياض) بربّكم يا ناسُ؟ — أم إنّها يا ناسُ (لاسفيغاسُ)؟: هل هذه الرياض البلد المسلمة أم أنها تحولت إلى لاس فيغاس.
الرقصُ والفسقُ (المُصَوّرُ) ، والخنا — والخمرُ والنسوانُ والأجراسُ: الرقص و التبرج و الانحلال المنتشر و الخمر والنسوان العاهرة.
وأدور أسألُ في الخريطةِ أهلَها — ويدايَ أخماسٌ بها أسداسُ: أبحث عن الرياض الحقيقة أين هي. وانا حزين ومتحسر ومتعجب لحالها.
(القدس) لا زالتْ تباع وتشترى — فلمَن تقامُ (بِجَدّةَ) الأعراسُ؟: القدس لاتزال تتلاعب بها السياسة. اذا هل تقام الاعراس بجدة احتفالا ببيع القدس.
هذا الشذوذ، ببيتِ أحمدَ منكرٌ — أفليس فينا مسلمٌ حسّاسُ؟ : هذا الشذوذ غير مقبول بمكان نزول الوحي.
ويتسائل أليس فينا من يوقف آل سعود.
فلتتقوا الرحمن هذا بيتهُ — وهناكَ صلّى الفضل والعبّاسُ: خافوا الله هذا بيته. أبو الفضل العباس الشجاع صلى هنا.
وهنا تنزّل ذكره سبحانه — وتعطّرتْ من ذكره الأنفاسُ: هنا تنزل القران و تعطرت الألسنة بقرائته.
وهنا أتى جبريلُ يسألُ ما.. وما الـ — إسلام ، والإيمان والقسطاسُ؟ : هنا أتى جبريل يعلمنا الإسلام و الإيمان والعدل.
هي فتنة الأحلاس.. جاء زمانها — وبنو سعودٍ هم بها الأحلاسُ: فتنة الاحلاس التي حذرنا منها رسول الله قد تحققت، وبنو سعود هم بها الأحلاس.
الجائعونَ إلى الرذيلة والخنا — الفاسدون، العِرّاة، الأنجاسُ: آل سعود الجائعين إلى الرذيلة والفساد.
لا الخيل تعرفهم ولا التقوى، ولا البيداء تعرفهم، ولا القرطاسُ: ليست من شيمهم الفراسة. ولا التقوى من صفاتهم.
و لا هم قادرون على المشي في الصحراء. و لا يستطيعون كتابة الشعر أو قرائته.
مِن نهدِ (كارديشيان) يبدأُ مجدهمْ — والعزّ فيهم قدُّها الميّاسُ: من عورة كارديشيان يبدأ صناعة مجدهم.