یشار إلى انه لا تزال الأخبار مقطوعة عن مجریات التحقیق مع الشیخ حسین الراضی منذ اعتقاله من قبل ازلام نظام ال سعود فی الحادی والعشرین من اذار الجاری، على خلفیة خطبه التی انتقد فیها سیاسات المملکة الداخلیة والخارجیة، حیث رفض وصف حزب الله بالإرهاب، واستنکر حرب الیمن، کما طالب بخروج القوات السعودیة من البحرین.
یذکر ان الشیخ حسین الراضی نقل من الأحساء إلى سجن الدمام العام صباح یوم الخمیس الماضی 24 اذار ، واوراق قضیته تم نقلها للعاصمة السعودیة الریاض.