عاجل:
السلطات السعودية تجسد علاقاتها بشراء الذمم على حساب السيادة
هل تعلم 2025-06-09 08:36 1183 0

السلطات السعودية تجسد علاقاتها بشراء الذمم على حساب السيادة

في مشهد يُجسّد التبعيّة المطلقة، بالغ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مدحه السعودية خلال رحلته إلى مكة لأداء الحج

في مشهد يُجسّد التبعيّة المطلقة، بالغ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مدحه السعودية خلال رحلته إلى مكة لأداء الحج، واصفًا دورها بـ”الإيجابي والبنّاء” في ما سماه تهدئة التوتر مع الهند.

لم تكن تلك إشادة دبلوماسية عابرة، بل عرضًا فجًا لتملق سياسي حيث باتت إسلام أباد تعتمد بشكل شبه كامل على القروض والمساعدات السعودية لتجنب الانهيار الاقتصادي في البلاد.

شريف، الذي يطوف بلا تحفظ بين قصور الرياض، يعلم جيدًا أن هذه التصريحات هي الثمن المطلوب لاستمرار تدفق المليارات السعودية إلى الخزائن الباكستانية المفلسة. لكن يبدو أنه تناسى فكرة أن الرياض تعزّز شراكاتها الاقتصادية مع الهند لا سيما في مشروع الممر الهندي، ما يضعها في موقع غير محايد بخصوص الصراع في كشمير.

يشار إلى أن كل من باكستان التي تتلقى الأموال والسعودية التي تشتري الصمت يجسدّان شراء ذمم الدول على حساب السيادة.

علماً بأن مملكة ال سعود قد برعت بدفع التاؤى، وتمرست بتقديم الرشاوى لكافة رؤساء وملوك ومسؤولي دول عالم، فأين ما حل المال السعودي أناخت المصائب وأفاحت نتانت الفضائح، وبأبسط تحقيق أو هبوب ريح معاكسة تزيل الستار عنها وتكشف نتانتها، حتى أصبحت لعنة ونقمة على متلقفيها ولم يكن ملك أسبانيا السابق خوان كارلوس بأول مَن تلقف هذا المال الحرام، ولم يكن الأخير، فقد سبقه الحلاب العظيم دونالد ترامب الذي أخذ 480 مليار دولار بلقفة واحدة، وكذلك رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماثيو رينزي، ونجيب عبدالرزاق، رئيس وزراء ماليزيا السابق، وأيضاً المخلوع عمر البشير رئيس السودان، ناهيك عن ممثلات (البورنو) الآتي حصلن على حصة الأسد من الأموال السعودية، والحبل على الجرار، وقطار المال السعودي يسير على سكة الرشاوى ودفع الاتاوات وينثر الأموال وكأنه صراف آلي معطل.
 

آخر الاخبار