عاجل:
السلطات السعودية تدفع 30 مليون لقتل الفلسطينيين
فلسطين وآل سعود 2025-06-30 08:31 980 0

السلطات السعودية تدفع 30 مليون لقتل الفلسطينيين

تحت عنوان تمويل السلطة الفلسطينية ومساعدتها على مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، استلم وزير المالية في السلطة الفلسطينية

تحت عنوان تمويل السلطة الفلسطينية ومساعدتها على مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، استلم وزير المالية في السلطة الفلسطينية، عمر البيطار، مبلغا وقدره 30 مليون دولار من القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة السعودية في الأردن، محمد مؤنس، يوم أمس الخميس.

زعم مؤنس أن هذه الدفعة تأتي في إطار حرص النظام على دعم الحكومة الفلسطينية وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها المالية. مؤكدا على التزام بلاده الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن “السعودية” قدمت نحو 5.3 مليارات دولار خلال السنوات الماضية، شملت تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية وتنموية ضمن دعمها لدولة فلسطين. بطبيعة الحال، لم يخلُ الخطاب أعلاه من “المنيّة” السعودية والتعالي المتعارف عليه. لكن الوقاحة تكمن في كون هذه “المساعدة” تأتي أولاً في وقت يشنّ الكيان المحتل، منذ قرابة العامين، حرب إبادة وتجويع على أهالي قطاع غزة.

تعاني سلطة “رام الله” من أزمة مالية خانقة، جراء اقتطاع الكيان المحتل أجزاء من أموال المقاصة الفلسطينية، فيما أوقفت تحويل الدفعة الأخيرة من المقاصة جراء العدوان الإسرائيلي على إيران.

والمقاصة هي أموال ضرائب وجمارك مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية، لكنها منذ سنوات تواصل الاقتطاع منها مبالغ منها حتى بلغ مجموع الأموال المحتجزة بنحو 2.2 مليار دولار.

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، لم تتمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفي القطاع العام بنسب كاملة، وراوحت النسبة بين 50 و90 بالمئة من الرواتب الشهرية.

يذكر أن مشروع التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني ما زال قائما، وذلك بالرغم من التصريحات الرسمية النافية والزاعمة بأولوية الاعتراف بحلّ الدولتين.

وقد يكون أصدق تصريح عن حقيقة الموقف السعودي صدر عن عراب التطبيع تصريحات تركي الفيصل خلال كلمة ألقاها في معهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس في هيوستن الأميركية، إذ اعتبر أنه “يحق لجميع الشعوب المحتلة عسكرياً أن تقاوم الاحتلال، حتى باستخدام الوسائل العسكرية، لكني لا أؤيد الخيار العسكري في فلسطين، بل أفضل الخيار الآخر العصيان المدني، فهو الذي أسقط الإمبراطورية البريطانية في الهند والإمبراطورية السوفياتية في أوروبا الشرقية”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تتمتع بتفوق عسكري ساحق، ونحن نرى بأعيننا، الدمار والحرمان الذي تجلبه لشعب غزة”.

ودان “بشكل قاطع قيام حركة حماس باستهداف المدنيين، من أي عمر أو جنس، بحسب الاتهامات الموجهة لها”، مضيفاً أن “مثل تلك الأفعال تكذب حماس بهويتها الإسلامية، زاعما أن “الإسلام يوصي بحرمة قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين، كما يحظر تدنيس أماكن العبادة”.

كما دان حماس “لمنحها أرضية أخلاقية أعلى لحكومة إسرائيلية، منبوذة عالمياً، وحتى من قبل نصف الجمهور الإسرائيلي أيضاً، باعتبارها حكومة فاشية وخبيثة ومكروهة”.

وقال: “إنني أدين حماس، لأنها أعطت تلك الحكومة الفظيعة الذريعة للقيام بتطهير غزة عرقياً من سكانها وتدميرهم بشكل كامل، كما أدينها لمواصلة تقويض السلطة الفلسطينية كما تفعل إسرائيل”، كما دان حماس أيضاً “لتخريبها محاولة السعودية التوصل إلى حل سلمي لمحنة الشعب الفلسطيني”.

هذا الموقف كان محل ترحيب إسرائيلي، إذ استشهدت به صفحة إسرائيل بالعربية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، وتناقلته وسائل الاعلام الإسرائيلية، وخاصة فيما تعلق بالتطبيع السعودي، وقول الفيصل “إنني أدين حماس لتخريبها محاولة المملكة العربية السعودية للتوصل إلى حل سلمي لمحنة الشعب الفلسطيني”.

وكان أول تدشين علني لمسار التطبيع السعودي مع “إسرائيل”، في مقابلة أجراها محمد بن سلمان على قناة “فوكس نيوز” الأميركية ، حيث أكدّ بن سلمان على أن “السعودية” “تقترب كل يوم أكثر من تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

ورداً على سؤال حول متطلبات صفقة التطبيع، زعم بن سلمان إنه “بالنسبة لنا، القضية الفلسطينية مهمة للغاية.

نحن بحاجة إلى حل هذا الجزئية”. وأعقب الموقف السعودي الرسمي، وصول وزير السياحة الإسرائيلي حاييم كاتس إلى الرياض، وذلك في أول زيارة علنية إلى “السعودية” يقوم بها مسؤول إسرائيلي على هذا المستوى، للمشاركة في مؤتمر لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة.

وقالت وزارة السياحة الإسرائيلية في بيان إن “كاتس هو أول وزير إسرائيلي يترأس وفداً رسمياً إلى السعودية”، مشيرة إلى أنه سيشارك في حدث لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في الرياض. وكانت “السعودية” قد ماطلت في إصدار تأشيرتي دخول للوزيرين الصهيونين يوآف كيش وإيلي كوهين على رأس وفد للمشاركة في مؤتمر اليونسكو، لكنها صادقت على تأشيرات دخول خمسة مسؤولين صهاينة لحضور المؤتمر. كذلك شاركت بعثة رباعين صهيونية في بطولة دولية لرفع الأثقال في الرياض خلال العام 2023.
 

آخر الاخبار