من هو الشيخ الراضي الذي اعتقلته السلطات السعودية يوم امس
ولد في العام 1951 بالاحساء
سافر الى العراق وسكن مدينة النجف من اجل الدراسة الدينية كما هو معروف عن الشيعة حيث تحد من دراستهم بالبلاد
درس هناك على ايدي الكثير من المرجعيات الشيعية من ابرزهم المفكر والفيلسوف السيد محمد باقر الصدر الذي اعدمه صدام فيما بعد لمناهضته لحزب البعث
بعد السيطرة الكاملة لحزب البعث على مفاصل العراق هاجر الراضي الى ايران ليقطن مدينة قم وليلتحق بالدروس التي تلقى فيها وقد تزامن سفره الى هناك مع سفر الكثيرين من العراق
درس هناك على ايدي الكثيريمن من مرجعيات الجعفرية
عاد الى الاحساء العام 1410 هجرية وقام بالدرس والتدريس وممارسة المهام الدينية
اعتقل في العام 1417 هجرية اثناء عودته من الخارج واودع السجن فترة طويلة ليتم الافراج عنه فيما بعد وليمنع من السفر عدة سنوات
اتخذ الشيخ الراضي خطا لا يوصف بالمعارض للحكومة وسار على هذا النهج عدة سنوات
تعرض لانتقادات عنيفة على خلفية اطروحاته فيما يتعلق بالوحدة بين السنة والشيعة ووصفه ياسر الحبيب المقيم بلندن باوصاف مشينة
له عدة مؤلفات
لم تشفع له هذه السيرة في التعامل مع ال سعود فبمجرد ان تحدث بما يختلف عن منطق الحكومة نزلت عليه المضايقات من قبل المباحث العامة وامارة الشرقية
انتقد اعدام الشيخ نمر باقر النمر فقامت السلطات باستدعاءه واجبرته على التعهد بعدم التدخل بالامور السياسية
واصل انتقاده لتصرفات السلطات وقام باعلان البنود التي وقع عليه واعلن ان ذلك تم تحت الاكراه واعلن براءته منها وذلك في المسجد واثناء خطبة الجمعة
ارسلت له السلطات مجموعة من الشخصيات الحكومية الاحسائية (تنصحه)بالتوقف عن انتقاد السلطة الا انه رفض
انتقد الحرب السعودية على اليمن وطالب بايقافها كما طالب بايقاف التدخل السعودية في البلدان الاخرى
ويوم الجمعة الماضية اعلن موقفه فيما يرتبط بقرار الحكومات العربية بادراج حزب الله اللبناني في قائمة الارهاب وانتقد ذلك القرار ووصف قائد الحزب بانه تاج على رؤوس العرب.