وذكرت الصحيفة أن الفرج أُعدم إلى جانب أربعة من أبناء القطيف في القضية نفسها، مشيرة إلى تعرضه للتعذيب القاسي والحبس الانفرادي خلال فترة اعتقاله.
وحذرت الصحيفة من أن المعتقل يوسف المناسف يواجه بدوره خطر الإعدام الوشيك، على خلفية اتهامات تتعلق بمشاركته في احتجاجات عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على الفجوة بين إعلان السعودية إلغاء إعدام القاصرين والمخاوف الحقوقية بشأن استمرار إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق أشخاص تعود الاتهامات الموجهة إليهم إلى فترة طفولتهم، وسط مطالبات بوقف هذه الأحكام وضمان المحاكمة العادلة.