وبحسب معطيات محلية، استنفرت فرق الإنقاذ والغواصون ومتطوعون لعمليات البحث، قبل العثور على الطفل متوفّى.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ما يصفه مراقبون بضعف إجراءات السلامة وغياب المعالجات الوقائية في المواقع المفتوحة، رغم ما يُعلن عن مشاريع وإنفاق على البنية التحتية، ما يثير تساؤلات حول فعالية هذه السياسات في حماية الأرواح.