بحسب وكالة “إي إف إي” الإسبانية، تضم منطقة ذوباب، الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا من باب المندب، قاعدة عسكرية ومدرجًا لطائرات عسكرية تابعين لقوات مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.
ويأتي ذلك في منطقة شديدة الحساسية قرب مدخل المضيق الاستراتيجي.
الكشف الأخير، بحسب إعلام يمني، يتحدث عن قاعدة أوسع تمتد على مساحة تقارب 4 كيلومترات عرضًا و6 كيلومترات طولًا، مرتبطة بشبكة طرق ومواقع عسكرية تمتد من المخا نحو باب المندب، مع منشآت مُحصنة، بينها ملجأ وحظيرة طيران.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن أعمال التوسع والتحديث في المنشأة استمرت على مدى عامين، فيما أُحيطت بدرجة عالية من السرية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة استخدامها والجهة التي تقف خلفها.
أما بالنسبة للسعودية، فإن اعتمادها على قوى مدعومة خارجيًا لإدارة منطقة ذوباب تحديدًا يفتح ملف النفوذ الأجنبي الذي رافق عدوان الرياض على اليمن.