وبحسب التحقيق، ارتبطت هذه التحركات باتصالات بين كوشنر وبن زايد وبن سلمان ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في إطار مساع متقاطعة تتعلق بالسياسة الأميركية في المنطقة، وإيران، وتطبيع العلاقات مع تل أبيب.
ويقول التحقيق الاستقصائي إن محمد بن زايد ومحمد بن سلمان دخلا في ترتيبات سرية مع كوشنر عام 2017، بداية ولاية ترامب الأولى حيث كان بن سلمان يسعى إلى تثبيت وصوله لولاية العهد، بينما كان بن زايد يدفع الإدارة الأميركية تجاه إسقاط الاتفاق النووي مع إيران، أما كوشنير فأراد استخدام نفوذ الرجلين لفرض تسوية فلسطينية يقبل بها الكيان الإسرائيلي.