وتأتي هذه الصفقات لتضع الحقل الذي تُقدر قيمته بنحو 100 مليار دولار تحت تصرف الشركات الأميركية العملاقة، حيث سارعت “شيفرون” للاستحواذ على شحنتين للتحميل الفوري، وتوجيههما لخدمة مصالحها في كوريا الجنوبية وتايلاند، مما يحول الموارد الطبيعية للأهالي في الأحساء إلى مجرد سلعة للمضاربة والربح الأميركي السريع في الأسواق الآسيوية.
بينما يروّج النظام لمشروع “الجافورة” باعتباره أكبر مشروع غاز صخري خارج الولايات المتحدة، يرى مراقبون أن تسليم مفاتيح هذا المشروع الحيوي، الذي يستهدف إنتاج 2 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول 2030، لشركات مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” ليس إلا تكريسا لتبعية اقتصادية طويلة الأمد تخدم الاستراتيجيات الطاقوية لواشنطن على حساب السيادة الوطنية الحقيقية ومقدرات الأجيال القادمة.