على هذا الصعيد قالت وكالة أسوشيتد برس أن الطلب على أنواع معينة من تقنيات الأسلحة “الإسرائيلية” تتزايد رغم الانتقادات الدولية المتكررة لسلوك جيش الكيان وجرائمه في المنطقة وتحديداً في غزة.
وتوسّعت مبيعاتها شركات صناعة الأسلحة الصهيونية بعد أن عانت كساداً خلال العامين الماضيين نتيجة صفقات سرّية ضخمة عقدتها مع دولٍ خليجية وبلغت قيمة صادراتها من الأسلحة نحو 15 مليار دولار متجاوزة في ذلك بريطانيا.
ووفق تسريبات “إسرائيلية” وأمريكية فإن أكثر من نصف هذه المبيعات تشمل الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي وأنظمة مثل Arbel الذي يستهدف الطائرات المسيّرة بالإضافة لتصنيع أجزاء من الطائرات بدون طيار وهو ما يشير الى ان دولاً خليجيةً هي المشتري لهذا النوع من الصفقات التي لم تنجح في حماية الكيان من الهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية فكيف ستكون فعّالة خليجياً.