وأوضحت الصحيفة أن مجرد التهديد باستهداف ناقلات النفط في مضيق باب المندب قد يكون كافيًا لردع شركات الشحن والتأمين عن السماح بعبور السفن، حتى في حال عدم وقوع هجمات فعلية، وهو ما قد يعطل حركة التجارة والطاقة.
وبيّنت أن أي اضطراب في صادرات السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، قد ينعكس مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، عبر ارتفاع أسعار البنزين والطاقة وزيادة الضغوط على الأسواق العالمية.
كما لفتت إلى أن التأثير لا يقتصر على الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى حالة القلق التي قد تدفع شركات النقل البحري إلى تجنب المنطقة، بما يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في تدفقات النفط.
وتخلصُ الصحيفة إلى أن إغلاق مضيق باب المندب فعليًا سيقضي على أحد أهم المسارات البديلة المتبقية أمام دول الخليج لتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تعميق أزمة الإمدادات ورفع مستوى المخاطر في أسواق الطاقة الدولية.