ويأتي هذا الإجراء التعسفي كجزء من موجة اعتقالات واسعة ومتصاعدة تشهدها السعودية وعموم دول الخليج، تزامنا مع اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتعرض المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة لضربات إيرانية مباشرة.
ويستغل النظام السعودي حالة الاستنفار الإقليمي والاضطرابات العسكرية كغطاء أمني لتشديد قبضته القمعية في الداخل، وتصفية الحسابات السياسية مع الأصوات المستقلة في القطيف تحت ذرائع واهية، مما يكشف عن حالة الهلع والارتباك التي يعيشها النظام أمام تهاوي ركائز الحماية الأميركية في المنطقة.