وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في بيان: "تجدد القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد في الرياض لأنه غير آمن كونه هدفا عسكريا لقواتنا".
وأضاف البيان: "يتحمل النظام السعودي تبعات أي تشغيل للمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمنا أبدا".
وجاء التحذير اليمني بعد ساعات من إعلان مطار الملك خالد الدولي، تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية والصالة رقم 2 للرحلات الدولية التابعة للناقلات الوطنية، اعتبارا من الأحد 25 أكتوبر.
ولم توضح إدارة المطار أسباب إعادة توزيع الرحلات أو ما إذا كانت مرتبطة بالهجمات التي تعرض لها من قبل اليمن مؤخرا.
وكان اليمن قد أعلن السبت تنفيذ 7 عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية ومسيرات، استهدفت مطارات الرياض والدمام ونجران وشركة أرامكو ومصفاة رابغ وقاعدة خميس مشيط.
وتعرض مطار الملك خالد في الرياض خلال أكتوبر الجاري لسلسلة هجمات شنها اليمنيون، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب أضرار مادية وتعليق العمليات التشغيلية مؤقتا.
ففي 9 أكتوبر، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض المطار، في اليوم السابق، لاعتداءين، استهدف أحدهما مرافق المطار، فيما استهدف الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين.
وفي 10 أكتوبر، تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، وذلك بعد هجوم نفذه اليمنون أسفر عن إصابات، وفقا لبيان صدر عن الهيئة. وفي اليوم نفسه، أعلنت الهيئة أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين.
وفي 11 أكتوبر، أعلنت السلطات السعودية تعرض المطار لاعتداء آخر، فيما زعمت بأن مقذوفا استهدف صالة المسافرين رقم 4، ما أدى إلى اندلاع حريق، مشيرا إلى اعتراض الدفاعات الجوية صاروخ كروز في محيط المطار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي يعلن اليمن تنفيذها ضد منشآت ومطارات سعودية، في سياق التصعيد العسكري المستمر بينه والاحتلال السعودي ومرتزقته متعددة الجنسيات.
كما يذكر الإعلام اليمني أن غارات الاحتلال السعودي تستهدف العديد من المدن والمناطق ومن بينها مناطق مدنية وسقوط ضحايا وإصابات جراء ذلك.