في تكذيب ميداني للمحاولات الرسمية للتغطية على حجم الخسائر الناجمة عن الضربة اليمنية الاستراتيجية الأخيرة.
وبحسب المعطيات والمشاهد الفضائية، فإن سحب الدخان الكثيفة الناتجة عن الحريق المتواصل امتدت لمسافة تقارب 200 كيلومترا، وسط صمت رسمي مطبق ونهج التكتم المعتاد الذي تتخذه السلطات السعودية في التعامل مع الخسائر الميدانية والأزمات الأمنية، سعيا لتفادي الانعكاسات الاقتصادية والسياسية المباشرة.
وتأتي هذه التطورات المصوّرة لتؤكد صحة البيان الصادر عن القوات اليمنية قبل يومين، والذي أعلنت فيه استهداف منشآت “أرامكو” النفطية في منطقتي جيزان وينبع بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات، مشددة على تحقيق العملية لأهدافها بدقة، لتتكشف مجددا هشاشة المنظومة الدفاعية للسعودية وعجزها عن حماية شريان الطاقة الاقتصادي في البلاد.