وجاء الإعلان المشترك بين منظمة «أماوري سبورت» وشركة رياضة المحركات السعودية ليحسم الجدل الذي سبق القرار، بعدما تحدثت تقارير عن بحث مسارات بديلة داخل المملكة، قبل أن يتقرر نقل نسخة يناير 2027 إلى منطقة أخرى.
ويكتسب القرار دلالته من توقيته؛ فالسعودية استثمرت في استضافة البطولات الكبرى لتقديم صورة عن الاستقرار والانفتاح، وجذب السياحة والاستثمارات، وترسيخ حضورها الرياضي عالمياً. لكن العمليات العسكرية اليمنية في العمق السعودي فرضت إعادة حسابات الرياض، وأخرجت دكار من الأراضي السعودية.
والأهم أن المسألة لا تتعلق بسباق واحد فحسب، بل بقدرة نظام بن سلمان على ضمان الظروف الأمنية واللوجستية لهذه الفعاليات. فيما يبقى خروج نسخة 2027 مؤشراً ملموساً على هشاشة الأمن السعودي رغم الإنفاق الهائل أمام صواريخ صنعاء البالستية ومسيّراتها.