في خطوة تطرح تساؤلات حول استمرار ضخ الأموال في مشاريع رياضية خارج المملكة، رغم الضغوط التي تدفع الرياض إلى إعادة ترتيب أولويات إنفاقها.
وبحسب مصدر مطلع نقلت عنه صحيفة التلغراف البريطانية، يقدّر الصندوق قيمة نيوكاسل حالياً بأكثر من ثلاثة مليارات دولار، نافياً وجود أي نية لبيعه، رغم الاضطراب الذي شهده النادي خلال الصيف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الملاك السعوديين في تنفيذ خططهم التطويرية للنادي، ما يعني مواصلة تخصيص الموارد لاستثمار رياضي خارجي، في وقت اضطر فيه الصندوق إلى التراجع عن مشاريع وخطط رياضية أخرى بسبب ارتفاع كلفة الإنفاق.
وتعيد هذه السياسة طرح علامات استفهام حول جدوى توجيه مليارات الدولارات إلى أندية وفعاليات رياضية خارج السعودية، خصوصاً عندما لا يكون الهدف المعلن تحقيق عائد مالي فحسب، بل بناء حضور دولي للمملكة وتحسين صورتها أمام الجماهير والمؤسسات العالمية.
وبهذا المعنى، يبرز نيوكاسل نموذجاً لاستمرار الغسيل الرياضي كأداة في السياسة السعودية، حيث تتحول الاستثمارات الرياضية الضخمة إلى وسيلة لتلميع صورة المملكة وتوسيع نفوذها الخارجي.