نظراً لاعتماد المشاريع العملاقة على بيئة مستقرة قادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية وضمان استمرار الإنفاق الضخم. لكن الحرب المحتملة ليست التحدي الوحيد الذي يواجه المشروع الذي يقوده بن سلمان.
فخلال السنوات الأخيرة، بدأت ملامح التراجع تظهر داخل أبرز مشاريع الرؤية، مع تقليص مشروع نيوم وتأجيل مشاريع أخرى بسبب الضغوط المالية وتراجع العائدات النفطية.
كما عاد صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى الاقتراض من الأسواق العالمية لسد فجوات التمويل، في مؤشر على أن الموارد النفطية لم تعد تكفي لتمويل الطموحات العملاقة.
وفي الداخل، أثار قرار جامعة الملك سعود إلغاء تخصصات مثل التاريخ واللغة العربية موجة غضب واسعة، عكست تصاعد الانتقادات لسياسات اقتصادية تُتهم بتهميش التعليم والهوية الثقافية لصالح منطق السوق والربحية.
وبين المخاطر الأمنية والتحديات الاقتصادية والقيود السياسية، تبدو «رؤية 2030» اليوم أمام اختبار حقيقي قد يحدد مستقبل النموذج السعودي بأكمله.