وشملت الاعتقالات، بحسب مصادر محلية، كلاً من السيد حسن اليوسف، والشيخ عبدالجليل السمين، إضافةً إلى الشيخَين حسن الحداد، وحسين النشمي، حيث جرى اقتيادهم إلى جهات مجهولة دون مذكرات قانونية.
وتعكس هذه الحملة المُمنهجة، تصعيدًا في سياسة القمع وتغييبًا للرموز الدينية في القطيف والأحساء، وسط مخاوف من تعرض المعتقلين للإخفاء القسري والانتهاكات، في توقيت يُنظر إليه كمحاولة لاستغلال انشغال المجتمع الدولي بالحرب الإقليمية، ما يندرج ضمن سجلّ أوسع من الملاحقات والإعدامات في المملكة.