عاجل:
تراجع حاد في انتاج اكبر حقول النفط في البلاد
الاخبار 2019-04-04 09:12 1814 0

تراجع حاد في انتاج اكبر حقول النفط في البلاد

 

اكدت وكالة "بلومبرغ" الامريكية ان كبرى حقول النفط المعروفة في العالم وهو حقل الغوار السعودي يعاني من تراجع حاد في مخزونه بعد سنوات طويلة من السرية المفروضة على إنتاج هذا الحقل.

وبحسب الوكالة الامريكية فأن الأرقام التي نشرتها "أرامكو" الإثنين في نشرة الترويج للسندات بمناسبة طرح سندات في الأسواق الدولية ، أشارت إلى أن أقصى إنتاج لحقل "غوار" يبلغ حاليا حوالي 3.8 مليون برميل يوميا، في حين كانت الأسواق تعتقد أنه يستطيع إنتاج 5 ملايين برميل يوميا.

ونقلت "بلومبرغ" عن "فيرندرا شاوهان" رئيس إدارة مراقبة الأنشطة الإنتاجية في صناعة النفط العالمية في شركة "إنيرجي أسبيكتس" للاستشارات ومقرها في سنغافورة القول إن "الطاقة الإنتاجية المنخفضة غير المتوقعة لحقل غوار تعتبر أهم ما تضمنه التقرير "لذي أصدرته أرامكو عن أوضاعها المالية والإنتاجية، باعتبار هذا الحقل هو أكبر حقول النفط في المملكة".

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية وهي الهيئة الحكومية التي تقدم المعلومات الإحصائية الخاصة بصناعة النفط في العالم والتي تستخدمها أسواق النفط العالمية باعتبارها معلومات قياسية قد قدرت إنتاج حقل "غوار" في عام 2017 بحوالي 5.8 مليون برميل يوميا.

وذكرت "بلومبرغ" أن الحد الأقصى الجديد لإنتاج حقل "غوار" يعني أن حقل "بيرميان" الأمريكي الذي بلغ إنتاجه في الشهر الماضي 4.1 مليون برميل يوميا بحسب البيانات الحكومية الأمريكية أصبح أكبر حقل نفط في العالم من حيث الإنتاج، ولكن حقل "غوار" هو حقل نفط تقليدي في حين أن حقل "بيرميان" ينتج الزيت الصخري.

يذكر أن حقل "غوار" تم اكتشافه على يد جيولوجي أمريكي عام 1948 وتعتمد السعودية في إنتاجها النفطي بشكل أساسي على هذا الحقل إلى جانب حقلين كبيرين آخرين هما "خريص" الذي تم اكتشافه عام 1957 ويستطيع إنتاج حتى 1.45 مليون برميل يوميا، وحقل السفانية والذي تم اكتشافه عام 1951 وهو أكبر حقل نفط بحري في العالم بطاقة 1.3 مليون برميل يوميا.

وكانت صحيفة وال ستريت جورنال الأمريكية نشرت مقالاً تناولت فيه الأوضاع الاقتصادية في السعودية  لافتة الى ان غالبية السعوديين غير راضين عن البرنامج الاقتصادي الذي تنتهجه المملكة، حيث قالت أم سعيد (56 عاما) في جدة "كل ما نراه هو الزيادات في سعر الغاز والكهرباء"، مضيفة "كمواطنين، نحن لا نستفيد حقا من أي منها".

وقد رفع ولي العهد السعودي في العامين الماضيين أسعار البنزين والكهرباء، وفرض ضرائب جديدة ودفع العمال الأجانب إلى مغادرة البلاد بحجة إفساح المجال أمام توظيف المواطنين،وهو الامر الذي يعتبره المواطنون مخالفا للواقع .

ويعاني الاقتصاد أيضا من هجرة جماعية للعمال الأجانب، حيث غادر أكثر من مليون عامل البلاد منذ فرض رسوم جديدة على إقامة عائلاتهم وفرض ضرائب جديدة على الشركات التي توظفهم.

آخر الاخبار