عاجل:
تعزيزات عسكرية سعودية إلى عدن تحسبا لصدامات جديدة
الاخبار 2026-06-21 10:34 630 0

تعزيزات عسكرية سعودية إلى عدن تحسبا لصدامات جديدة

وصلت إلى مدينة عدن جنوب اليمن تعزيزات عسكرية سعودية جديدة تشتمل على العشرات من الآليات المدرعة والقتالية، في خطوة احترازية طارئة تأتي تزامنا مع تصاعد حدة التوترات بين مرتزقة السعودية وأتباع المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن هذه القوة الإضافية، التي تنتمي لما تسمى قوات الطوارئ واستُقدمت مباشرة من محافظة حضرموت، تندرج ضمن مخطط عسكري سعودي واسع مستمر منذ مطلع العام الجاري، نجحت السعودية بموجبه في إدخال مئات الآليات الثقيلة لفرض واقع أمني جديد يهدف إلى إحكام قبصتها وتطويق أي رد فعل مسلح من قبل فصائل الانتقالي المدعومة من الإمارات والتي تعيش حالة من التمرد عقب صدور قرار حل المجلس وتفكيكه.

 

وتعيش عدن على صفيح ساخن جراء الضربات السياسية والعسكرية المتلاحقة التي وجهتها السعودية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات في إطار الصراع على النفوذ بين السعودية وأبوظبي، حيث خضعت تشكيلاته المسلحة لعملية تجريد قسري من السلاح الثقيل وتفكيك لبنيتها الهيكلية.

 

وجاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد التصدع الكبير الذي أصاب المجلس الانتقالي إثر فرار رئيسه عيدروس الزبيدي سرا عبر البحر باتجاه إقليم أرض الصومال ثم انتقاله جوا إلى أبوظبي، في أعقاب انتهاء المهلة السعودية المحددة له بضرورة الانصياع للشروط الجديدة، وهو الغياب الذي استغلته الأخيرة لدفع ممثل حكومة عدن الموالي لها في الأمم المتحدة، للمطالبة الرسمية بإدراج الزبيدي ومقربيه على قوائم العقوبات الدولية، وفرض حجز تحفظي كامل على أرصدة وممتلكات المجلس تمهيدا لتصنيفه منظمة إرهابية.

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع دعوة المجلس الانتقالي لأنصاره بالخروج في تظاهرات حاشدة بساحة العروض تحت شعار “رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال”، ما يكشف عن عمق الأزمة التي تعصف بجنوب اليمن نتيجة السياسات السعودية أبو ظبي حيث تتجه الأوضاع في عدن نحو صدام دموي مرتقب بين أنصار الانتقالي والآلة العسكرية السعودية المنتشرة بكثافة، مما يعري حقيقة التحالف الذي لم يحمل لليمن سوى التبعية، والانقسام، يخدم مصالح المحمدين على حساب دماء وسيادة الشعب اليمني.

 

آخر الاخبار