وتأتي هذه الاعتقالات تحت غطاء اتهامات مفبركة روج لها جهاز أمن الدولة الإماراتي، الذي زعم تفكيك “تنظيم إرهابي” يهدف لزعزعة الأمن، مع محاولة ربط المعتقلين بإيران لتبرير القمع الموجه ضدهم.
وتعكس هذه التحركات رغبة الأنظمة القمعية في المنطقة في محاصرة أي حراك شعبي أو انتماء فكري لا يتماشى مع أجنداتها، عبر استغلال شماعة “الإرهاب” والارتباطات الخارجية لتصفية الحسابات مع أبناء المنطقة الشرقية والقطيف، وضمان تغييب الأحرار خلف القضبان بملفات أمنية ملفقة تفتقر لأدنى معايير العدالة.