عاجل:
إخلاء مطارات وقواعد السعودية في الجنوب
الاخبار 2026-07-16 09:40 814 0

إخلاء مطارات وقواعد السعودية في الجنوب

تتسع تداعيات التصعيد بين صنعاء والرياض مع خروج مزيد من المطارات السعودية عن الخدمة وتراجع حركة الملاحة الجوية في جنوب المملكة، رغم استمرار المساعي السياسية لاحتواء الأزمة.

انضمّ مطارا بيشة وجيزان في جنوب السعودية، إلى مطار أبها الدولي الذي ظلّ خارج الخدمة لليوم الثالث على التوالي، بعد استهدافه من قِبل قوات صنعاء رداً على العدوان السعودي على مطار الأخيرة.

 

وأظهرت بيانات ملاحية قيام المملكة بإخلاء الطائرات الحربية من كبرى قواعدها العسكرية في الجنوب والشرق، تحسباً لاستهدافها من جانب اليمن.

 

وأشارت البيانات التي نشرها موقع «فلايت رادار» المتخصّص بتتبّع الرحلات الجوية، توقفاً شبه تامّ للرحلات الجوية في المناطق الجنوبية المحاذية لليمن، والتي تضمّ خمسة مطارات، هي أبها الدولي في عسير، والملك عبد الله في جازان، وثلاثة إقليمية في بيشة ونجران والباحة.

 

ووفقاً لإحداثيات حركة الطيران، فإن الرحلات في بعض المطارات الإقليمية في جنوب السعودية، تراجعت إلى 10% مقارنة بالحركة الملاحية المعتادة.

 

وأرجع مراقبون الإجراءات السعودية إلى استمرار مخاطر الطيران في أجواء المنطقة الجنوبية، وخوف عدد من شركات الطيران العربية والدولية من تحذيرات قوات صنعاء.

 

وكانت أعلنت شركة «إير كايرو» المصرية إلغاء الرحلات المتّجهة إلى أبها، كما ألغت شركة «فلاي دبي» الإماراتية رحلاتها إلى مطارَي أبها ونجران، وذلك وفقاً لوسائل إعلام خليجية منها صحيفة «خليج تايمز».

 

ووسط توقّعات بعودة هجمات صنعاء في حال فشلت المفاوضات التي تجري بينها وبين الرياض بشكل غير مباشر في مسقط، قالت مصادر استخباراتية في الأولى إن «القوات السعودية نقلت مقاتلات عسكرية من قاعدة الملك خالد في منطقة خميس مشيط بالقرب من الحدود اليمنية، وأخلت قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران». وكانت استُخدمت القاعدتان خلال السنوات الماضية في تنفيذ سلسلة هجمات جوية على اليمن.

 

ويرى المراقبون أنه إذا كانت تلك التحرّكات تعكس عدم وجود نوايا سعودية في شنّ هجمات مباشرة على اليمن في الظرف الراهن، فإنها قد لا تحجب رغبة سعودية في تحريك الفصائل الجنوبية لقيادة بحرب بالوكالة في الداخل اليمني، باعتبار أن الرياض تسيطر على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية والشرقية، وتدعم الفصائل المسلّحة كافة هناك، بما فيها التي كانت تابعة للإمارات.

 

ومع ذلك، فإن التجارب تدل على أن تلك الجماعات غير قادرة على التعامل مع قوات صنعاء، ولا سيما في ضوء الانقسامات التي تشهدها.

 

وفي هذا الإطار، أكد بيان عسكري لـ«الانتقالي»، أمس، أن قواته لا تنوي المشاركة في أيّ هجوم ضدّ صنعاء، وهو ما أثار موجة تذمّر في أوساط القوى الموالية للرياض، والتي اعتبرت البيان مؤشراً إلى تقارب بين «الانتقالي» الذي ينفذ برنامجاً تصعيدياً في مدينة عدن تحت شعار «طرد الاحتلال السعودي»، وبين «أنصار الله».

 

آخر الاخبار