المشروع الذي يمتد لنحو 130 كيلومترا، يعكس بوضوح استمرار فشل النظام في بناء قدرات محلية، وإصراره على الارتهان الكامل للخبرات والشركات الأجنبية لتنفيذ مشاريع حيوية.
وبحسب ما أعلنته “الهيئة العامة للطرق”، فإن هذا المشروع لن يقتصر على البناء فحسب، بل سيُنفذ بصيغة شراكة طويلة الأمد تمتد لـ 30 عاما، تشمل مراحل التصميم والتمويل والتشغيل والصيانة.
هذا الارتهان الزمني الطويل يعني عمليا وضع شريان حيوي يربط منطقتي عسير وجيزان تحت تصرف الشركات الصينية لثلاثة عقود، في وقت يحاول فيه الإعلام الرسمي تجميل الواقع عبر الترويج للمشروع بوصفه وسيلة لاختصار زمن الرحلة بين المنطقتين.