في هذا السياق، برزت القاهرة بوصفها خيارًا إضافيًا أمام الرياض، بعدما أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لتقديم الدعم الدفاعي للسعودية، وطلب عقد جلسة برلمانية طارئة للنظر في تفويضه بالموافقة على المساعدة العسكرية إذا طلبتها المملكة. فأي دعم مُحتمل قد تقدمه القاهرة؟
في تقرير نشره موقع “إيجيبت إندبندنت” تناول خبير عسكري مصري أشكال الدعم المحتملة، وذكر أنه يضم الدفاع الجوي والتصدي للمسيّرات والصواريخ، إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق العسكري. موضحًا أن طبيعة التدخل ستتحدد وفق احتياجات الرياض، من دون حسم شكل المشاركة المصرية مسبقًا.
هذه التطورات، تُضيئ على الموقف السعودي الضعيف إزاء مجرى الحرب التي فرضتها الرياض على نفسها. لتجد نفسها برغم شراكاتها العسكرية بحاجة دعم خارجي إضافي لحماية أجوائها ومنشآتها.
إذًا، تتسعُ دائرة الاستعانة السعودية بالخارج، ومعها تتعاظم الأسئلة حول حدود قدراتها على مواجهة أي تهديد منفردة، فيما تواصل القوات المسلحة اليمنية الضغط على نقاط حساسة، لتضع الرياض أمام حقيقة أن صفقات شراء السلاح لا تضمن حسم المواجهة.