ونقل التقرير عن مستشارة للحكومة السعودية تحذيرها من أن الخطر الأعمق يتمثل في احتمال أن تبدأ مجالس إدارات الشركات بتصنيف السعودية ضمن مناطق النزاع النشط عند تقييم المخاطر.
وأشارت إلى أن ترسّخ هذا التصنيف في نماذج تقييم المخاطر وأقساط التأمين قد يجعل التراجع عنه عملية تستغرق سنوات طويلة، بما قد ينعكس على قرارات الاستثمار والأعمال في المملكة.
كما أوردت الوكالة أن مطار الرياض الدولي لا يزال مغلقا منذ استهدافه في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في تطور يسلّط الضوء على المخاوف المتعلقة بأمن النقل الجوي وانعكاساتها المحتملة على صورة السعودية كوجهة للأعمال والاستثمار.