ونقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن الاتصالات بين تل أبيب وعدد من دول المنطقة "مستمرة وتتوسع بصورة متواصلة"، في إطار حوار يهدف إلى تعزيز التعاون الأمني ومواجهة التهديدات الإيرانية، دون أن يكشف عن أسماء الدول المشاركة في هذا التنسيق.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الولايات المتحدة عززت خلال الفترة الأخيرة بنيتها العسكرية في الشرق الأوسط، عبر نشر وسائل قتالية ومنظومات إضافية تستخدمها واشنطن وشركاؤها الإقليميون، بمن فيهم إسرائيل، ضمن الاستعدادات لأي تصعيد محتمل مع طهران، وفقا للقناة الإسرائيلية.
وأضاف التقرير أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرا إلى أن الخطط لا تقتصر على استهداف المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وإنما تشمل أيضا البنية التحتية للطاقة والمصافي النفطية، في محاولة لزيادة الضغوط على القيادة الإيرانية ودفعها إلى التخلي عن برنامجها النووي.
وفي سياق متصل، كشفت القناة العبرية عن اتصال هاتفي جمع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الإسرائيلية إن الجانبين شددا خلال الاتصال على أهمية اتفاقيات أبراهام، التي ترعاها الولايات المتحدة، باعتبارها إطارا لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، كما بحثا أهمية استمرار الحوار والتعاون بين دول الشرق الأوسط، بحسب البيان.