وأشار التقرير إلى أن الأسهم السعودية تكبدت خسائر حادة خلال أكتوبر الجاري، لتصبح من بين أسوأ الأسواق الناشئة أداء عالميا، فيما يقترب المؤشر العام من أدنى مستوياته منذ عام 2021، بعد خسائر متواصلة خلال الشهرين الماضيين.
ونقلت الوكالة عن مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي قوله إن الهجمات على السعودية تقوض إحدى أبرز المزايا التي كانت تجذب المستثمرين الأجانب، وهي الاستقرار. كما لفتت إلى تداعيات طالت حركة الطيران في الرياض، والفعاليات الكبرى.
وحذر التقرير من أن استمرار العمليات يهدد قطاعات السياحة والنقل والاستثمارات الأجنبية، ويضع خطط تنويع الاقتصاد أمام تحديات متزايدة. ونقل عن خبراء اقتصاديين أن ارتفاع عائدات النفط، حتى إن تحقق، قد لا يكون كافيا لتعويض الأضرار الأوسع التي تطال القطاعات غير النفطية.
وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن قدرة السعودية على مواصلة تنفيذ “رؤية 2030″، التي تراهن على جذب الاستثمارات وتوسيع الأنشطة الاقتصادية غير النفطية، في ظل المخاطر الأمنية والضغوط المتزايدة على الأسواق والأنشطة التجارية.