ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين تحفظ العواصم الأوروبية على الخطوة، مؤكدين أن الموقف في البحار المجاورة لا يحتمل مزيدا من التعقيد، ومتسائلين عن القيمة المضافة لهذا الكيان مقارنة بمهمة “أسبيدس” الأوروبية في البحر الأحمر، والتي تُقر أطراف غريبة عدة بعجزها عن إحداث أي فارق ميداني.
ويرى مراقبون ومراكز أبحاث غربية، بحسب “نيويورك تايمز” أن التحرك السعودي يعكس محاولة لتفادي المواجهة المباشرة مع حركة أنصار الله في اليمن، تحسبا لاستهداف بنيتها التحتية والمنشآت النفطية الحيوية، ولا سيما بعد زيادة اعتماد الرياض على موانئ البحر الأحمر لتصدير النفط إثر إغلاق مضيق هرمز تزامنا مع العدوان الأميركي الإسرائيلي ضد إيران.
ولفت التقرير إلى أن التحالف الجديد يعيد للأذهان فشل “عملية حارس الازدهار” التي أطلقتها واشنطن عام 2023 وانتهت بانسحاب القطع والبوارج الحربية، مرجحا أن يقتصر المنضمون الجدد على دول غير مؤثرة استجابت للإغراءات المالية، ومُرجحا ولادته ميتا في ظل إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة السعودية وردا على الحصار المتواصل على اليمن.