هذا ما سلّطت صحيفة “تايمز أوف إنديا” الضوءَ عليه، في 24 مِن يونيو الجاري، ناشرةً أنّ المشروع الذي رُوّج له كمدينةٍ مستقبلية بقيمةٍ تقارب تسعة تريليونات دولار أميركي، بسياراتِ أجرةٍ طائرة، وناطحاتٍ تمتدّ مئةً وسبعين كيلومترًا، يتعرّض للتقليص وإعادة الحسابات.
فالكلفة التي بدأت بخمسمئة مليار دولار، تضخّمت إلى تقديراتٍ هائلة، فيما خفّضت أسعار النفط والإيرادات المُتراجعة قدرة الرياض على تمويل الاستعراض المفتوح.
ومع اتساع العجز وتزاحم الأولويات، من كأس العالم 2034 إلى مشاريع أخرى، أعاد صندوق الاستثمارات توجيه بوصلته، بعيدًا عن الأحلام العقارية الضخمة.
حتى “ذا لاين” و”سندالة” الواجهة التي أُريد لها أن تُثبت نجاح مشروع “نيوم” بتبوك، واجهَت تعثّرًا ومشكلات تنفيذية، بما يكشف الفارق بين الصور الدعائية وحقيقة البناء على الأرض، رغم مزاعم المسؤولين السعوديين بأنّ خطة “نيوم” أُعيدت جدوَلتها.
ابنُ سلمان لم يسبق الزمن، بل بالغ في بيْع الخيال، والنتيجة.. مشروعٌ مُتعثِر، تحت ضغط الكلفة والنفط والواقع.