شحنات النفط من منتجي الشرق الأوسط تراجعت إلى نحو 11 مليون برميل يوميًا، مقابل 18 مليونًا قبل العدوان على إيران، فيما لا تزال كميات محدودة تعبُر مضيق هرمز.
في المقابل، رفعت الولايات المتحدة وكندا إنتاجها، بينما أدى تباطؤ الطلب، خصوصًا في الصين، إلى امتصاص جزء من نقص الإمدادات.
وكالة رويترز ذكرت أنّ أرامكو استعادت التحميل من رأس تنورة، بعدما تراجعت صادرات يُنبع إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر عند 1.429 مليون برميل يوميًا في آب، مقارنة بمتوسط 3.9 مليونًا خلال الأشهر الثلاثة السابقة.. كما تضاعفت صادرات ميناء سيدي كرير المصري، في مساعي لتعويض جزء من الاضطراب.
ارتفاع السعر ليس خبرًا جيدًا للسعودية.. إذ جاء مقابل تعطل طرق التصدير. فالرياض تواجه خطر فقدان القدرة على إيصال الخام إلى الأسواق، ما يجعل أمن الممرات البحرية جزءًا من المعادلة الاقتصادية نفسها..
المفارقة هنا، أن السوق الفعلية تبدو أكثر توترًا من السعر المُعلن، إذ ارتفعت علاوات التسليم الفوري، فيما تجاوزت عقود عمان ودبي 100 دولار.
ومع استمرار الاضطرابات، تتوقع مؤسسات مالية ارتفاع الأسعار أكثر، ما يعني أن الهدوء النسبي الحالي يُعدّ هشًا لا مستدامًا.