اجتماع المنامة يحمل في طياته محاولات روبيو التسويق للاتفاق، لعله يفلح في طمأنة هواجس الزعماء الخليجيين، على رأسهم محمد بن سلمان.
الرياض بعثت وزير خارجيتها فيصل بن فرحان لحضور الاجتماع، كيف لا وقد أظهرت الحرب على إيران محدودية الضمانات العسكرية الأمريكية للسعودية، لا سيما وأن الأخيرة لم يكن لها أي دور في المفاوضات بسويسرا.
وربما الأكثر حساسية، أن الاتفاق يتضمن إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة ثلاثمئة مليار دولار، وقد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأمين تمويله من دول الخليج، إلا أن المؤشرات العلنية حتى الآن لا تعكس وجود موافقة خليجية واضحة على هذا الطرح.
وعليه، فالرياض لا تحصد سوى المزيد من النكسات الأمنية والاقتصادية، سواء بوجود حربٍ أم بغيابها.