ولم تتضح حتى الآن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء رغبة اللذيذ في المغادرة، وسط تكتّم شديد ورفض من جانبه للتعليق على الأنباء المتداولة حول تنحيه.
وكان اللذيذ قد عُيّن مستشارا للنادي في أبريل 2025، قبل أن يتم ترفيعه إلى منصب الرئيس التنفيذي في يونيو من العام نفسه، ليتولى الإشراف على الإدارة خلال الموسم الأول للفريق في دوري المحترفين، وهو الموسم الذي انتهى باحتلال الفريق المركز الثامن في الترتيب.
ويأتي هذا الارتباك الإداري في وقت يستعد فيه النادي الذي تحول اسمه من “الصقور” في الدرجة الثالثة إلى “نيوم” بعد نقل ملكيته لشركة نيوم التابعة لصندوق الاستثمارات العامة لخوض أول مشاركة خارجية في تاريخه عبر بطولة أندية الخليج، مما يجدد التساؤلات حول جدوى هذه المشاريع الرياضية القائمة على الدعاية السياسية، والتي تفتقر إلى الاستقرار الإداري الحقيقي.