فالسفارة الأميركية في الرياض، أصدرت تنبيهات أمنية متتالية بعد الهجمات على مطار الملك خالد الدولي، أوصت مواطنيهاس بشدة بتجنب المطار والمناطق المحيطة به، وفرضت على موظفي الحكومة الأميركية تصاريح خاصة لاستخدام مطارات الرياض وجدة والدمام.
الخارجية البريطانية بدورها، حذرت من السفر غير الضروري إلى الرياض وعسير ونجران وجيزان والطائف ومنعت التوجه قرب الحدود اليمنية. كما أن سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا انضمّت إلى التحذيرات ذاتها ودعت رعاياها لتجنب المطار.
هذا غيض من فيض، لكن الثابت أن المعادلة التي فرضتها القوات اليمنية عبر استهداف العمق السعودي أوجدت واقعاً جديداً، حصار متبادل ينعكس على حركة الدبلوماسيين والمقيمين الأجانب حتى باتت المواجهة مع اليمن تفرض قيوداً يومية على السلك الدبلوماسي الأجنبي داخل المملكة ويُسجّل كلفة إضافية على صورة الاستقرار التي تحاول الرياض الترويج لها.